تراجعت أرقام النجم الفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد في الأشهر القليلة الماضية بشكل واضح، رغم الانطلاقة المذهلة التي بدأ بها الموسم الحالي.
وسلّطت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية الضوء على نتائج ريال مدريد في وجود مبابي مقارنة بغيابه، والتي تُظهر بوضوح أنها تكون أفضل في الحالة الثانية.
وذكرت الصحيفة أن ريال مدريد حقق فوزا وحيدا في آخر 6 مباريات بدأها مبابي أساسيا في جميع البطولات، سجل خلالها 3 أهداف فقط.
وقضت هذه النتائج على آمال جماهير ريال مدريد في المنافسة على أي من الألقاب الكبرى للموسم الثاني على التوالي، إذ ودع الفريق الملكي دوري الأبطال من ربع النهائي كما تلاشت آماله بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وجاء ذلك أيضا بعد أشهر قليلة من فشل ريال مدريد في التتويج بكأس السوبر الإسباني بعد خسارته في النهائي 2-3 أمام غريمه برشلونة، تلاها مباشرة الخروج المهين من بطولة كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.
وعلى النقيض من ذلك، تبدو نتائج ريال مدريد أفضل بكثير في المباريات التي لم يبدأ فيها مبابي أساسيا، أو غاب عنها، إذ حقق 7 انتصارات من أصل 8 مباريات.
وتثير هذه الأرقام قلق جماهير ريال مدريد التي تؤمن بأن الانسجام المطلوب ما زال غائبا بين مبابي وزميليه فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، وهو الثلاثي الذي من المفترض أن يقود مشروع الفريق، لكنه يقدم مستوى أقل بكثير من التوقعات للموسم الثاني على التوالي وفق "ماركا".
وساهم مبابي في 47 هدفا في 41 مباراة بجميع البطولات (سجل 41 وصنع 6) هذا الموسم، الذي اتسم بالكثير من الأزمات بدءا من مشاكله مع إصابات في الركبة وما تلاها من تطورات غريبة مع الطاقم الطبي للنادي، ورحلات سفره مع صديقته الممثلة الإسبانية إيستر أكسبوسيتو في وقت حساس.
ويركّز مبابي حاليا على التعافي من إصابته العضلية الأخيرة، من أجل اللحاق بموقعة الكلاسيكو ضد برشلونة المقررة يوم الأحد المقبل، في مباراة سيحاول فيها ريال مدريد تحقيق فوز من شأنه تأجيل تتويج "البلوغرانا" باللقب، علما بأن الأخير يحتاج إلى التعادل فقط لكي يحسم الليغا رسميا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة