آخر الأخبار

أسطورة تشيلسي: النادي "اختلف".. والتصديات أهم من التمريرات

شارك
محتفلاً بدوري أبطال أوروبا 2012

أكد التشيكي بيتر تشيك لاعب تشيلسي وأرسنال السابق أن الفريق الأزرق اختلف عما كان عليه خلال فترته معه مضيفاً بأن تصديات حارس المرمى تجلب الفوز أكثر من التمريرات التي تعتمد عليها عدة فرق في الوقت الراهن.

قضى بيتر تشيك 15 عاماً في تشيلسي، إذ تصدى لركلات ترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 الذي توج به، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات.

كشف تشيك في مقابلته لموقع "ذي أثليتيك": الأمر مختلف، ربما لو كنت هناك بشكل يومي، لكنت رأيت الأمور بشكل مختلف، من خلال ما تراه من الخارج، لا أعتقد أنه يمكنك المقارنة بسبب الرؤية والطريقة التي يعمل بها النادي، وكيف يريدون القيام بالأشياء، إنه مختلف تماماً عما كان عليه. ما تراه الآن، وما يفعله النادي، وبالطبع الأفراد، لقد تغيرت الكثير من الأشياء، لذا فهو نهج مختلف تماماً، وعقلية مختلفة، وسيظل تشيلسي دائماً في قلبي وأريدهم أن يقدموا أداءً جيداً، لكنه نادٍ مختلف.

وغادر تشيك منصبه كمستشار فني للأداء في تشيلسي في صيف عام 2022، بعد فترة وجيزة من بيع رومان أبراموفيتش للنادي، وبعد اعتزاله في عام 2019، عمل خلف الكواليس، ولكن بعد استحواذ الكونسورتيوم بقيادة كليرليك كابيتال وتود بويلي، حذا تشيك حذو بروس باك ومارينا غرانوفسكايا في الرحيل.

وعلى الرغم من غيابه لما يقرب من نصف عقد، إلا أن تشيك يتعاطف مع جماهير تشيلسي، إذ يحتل النادي المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز وتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن مدربين دائمين اثنين - إنزو ماريسكا وليام روسينيور - أقيلا هذا الموسم.

أضاف تشيك: كان إرث النادي هو الفوز بالألقاب، لذا إذا أخذت أي مشجع لتشيلسي بدأ في متابعة الفريق على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، فكل ما رآه هو النجاح، عندما تمر بفترة لا تكون فيها ناجحاً بنفس القدر ولا تكون مراكزك في الدوري جيدة، فبالطبع سيشعر المشجعون بذلك، سيتساءل المشجعون عن ذلك، وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما يمر به النادي في الوقت الحالي.

تحت إدارة "بلو كو"، أنفق تشيلسي ما يقرب من 1.5 مليار جنيه إسترليني على الانتقالات، مع التركيز على اللاعبين الأصغر سناً، كول بالمر ومويسيس كايسيدو هما الأكثر نجاحاً، بينما الآخرون يعانون.

وأبان: عليك أن تنظر إلى ما تريد تحقيقه، يمكنك الحصول على لاعبين شباب موهوبين، ويمكنك الفوز، لكن من النادر جداً أن تنجح في ذلك، إذا ركزت على جلب لاعبين شباب موهوبين وجعلهم أفضل، فهذا شيء، ولكن إذا كنت تريد الفوز في كل موسم والمنافسة في كل موسم، فهذا لا يجتمع معاً. عليك تغيير فلسفتك، بعض الأشياء لا تتوافق معاً لأنه لكي تفوز بدوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي الممتاز... فهذه مسابقات صعبة حقاً، ويجب أن تكون متسقاً، أنت بحاجة إلى نواة قوية للفريق، وبعد ذلك يمكنك جلب لاعبين شباب موهوبين ينمون بشكل أسرع ويتم دعمهم من قبل لاعبين ذوي خبرة لتجاوز الأوقات الصعبة، لكن عندما تكون غالبية فريقك شابة وتفتقر إلى الخبرة، فإنهم ينظرون تقريباً إلى بعضهم البعض ويفكرون: 'حسناً، من سيساعدني. قد يكون الأمر صعباً، تحتاج إلى إدراك المرحلة التي تمر بها، وما هو مطلوب.

ويعتقد تشيك أن حراس مرمى تشيلسي عانوا بسبب الوضع المحيط بهم، فمنذ رحيله في عام 2015 ورحيل كورتوا في عام 2018، كافح تشيلسي لاستبدالهم، واقترب إدوارد ميندي من ذلك قبل تراجع مستواه ورحيله في صيف 2023، و تم التعاقد مع غابرييل سلونينا، وروبرت سانشيز، وجورجي بيتروفيتش، وفيليب يورغنسن، ومايك بيندرز تحت إدارة "بلو كو". وحجز سانشيز المركز الأول لكنه ارتكب أخطاء فادحة وتم استبعاده في مارس.

واوضح: حراس المرمى يعانون، فإذا كان فريقك يعاني، فأنت تواجه مشكلة بنفسك لأنك مكشوف وتحت ضغط، يمكن أن يؤثر ذلك على الأداء لأن حراس المرمى يعتمدون على العمل الجماعي والنظام من حولهم. روب سانشيز لديه إمكانات هائلة، ترى قدرته على التصدي للتسديدات، لكنه يحتاج إلى الاتساق، هو يتخذ قرارات خاطئة، وهي واضحة جداً، حصل فيليب يورغنسن على فرص لكنه عانى من إصابات، وبناءً على قدراتهم، لست متفاجئاً بأن تشيلسي تعاقد معهم، لكن الفريق لم يحصل على أفضل ما لديهم.

وتحدث عن المطلوب من حراس المرمى في كرة القدم الحديثة: لم أمانع ذلك، إذا كنت تريد البناء من الخلف، فالأمر يعتمد على مدى تعاون الفريق، ويجب أن تعرف أين هي المساحة وأين هي خياراتك، عندما يتم ذلك بشكل صحيح، فإنه يساعد. مع فرق ميكيل أرتيتا أو غوارديولا، يكون الدور أسهل لأن الخيارات أفضل، في بعض الأحيان يلعب الحراس من الخلف بخيارات محدودة للغاية، ويضطرون للمراوغة وحل كل شيء بأنفسهم، يصبح الأمر معقداً، أنا لست من محبي الإفراط في البناء من الخلف لأنه يجب أن يخلق فرصاً ومساحة، وليس ضغطاً، كلما زاد عدد لمساتك للكرة، زادت المتعة، أنت تلعب، ولا تكتفي بالمشاهدة.

واختتم: في نهاية المطاف، ستفوز بالمباراة إذا قام حارس المرمى بالتصدي للكرات، لن تفوز أبداً بفضل التمريرات داخل منطقة الجزاء، أنت تفوز دائماً إذا قام حارس المرمى بتصديات حاسمة، هذا هو ما يصنع الفارق، لم يكن دوناروما جيداً بشكل خاص بقدميه أمام أرسنال، وتسبب في هدف، لكنه قام بتصديين حاسمين، في النهاية، التصدي أهم، بشكل عام، أنت بحاجة إلى أن يكون حارس مرماك حارساً للمرمى، دافيد رايا بارع بقدميه، لكنه يقوم أيضاً بتصديات مهمة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا