في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رفض ميكيل أرتيتا الادعاءات بأن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز ليست قادرة على مجاراة مستوى منافسيها الأوروبيين، مؤكداً أن لياقة اللاعبين كانت العامل الحاسم في تقديم بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان لمباراة تعتبر من أفضل مباريات الموسم في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكد أرتيتا على أن جاهزية اللاعبين ستحدث الفارق في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ النادي، معتبراً أن التنافسية العالية في كرة القدم الإنجليزية لا يمكن تجاهلها عند الحديث عن اتهامات بتراجع جودة ومستوى كرة القدم.
خاض أرسنال منافسات شرسة على أربع جبهات خلال موسم مرهق، وأشار أرتيتا، الذي يفتقد فريقه لعدد من اللاعبين للإصابة، قبل أن يأمل في تعزيز حظوظه في الفوز باللقب بالفوز على فولهام يوم السبت، إلى أن هيمنة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ محلياً ساعدتهما في الوصول إلى ذروة لياقتهما خلال مباراتهما المثيرة في باريس يوم الثلاثاء.
وقال أرتيتا: عندما أشاهد مباراة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، أجدها على الأرجح أفضل مباراة شاهدتها على الإطلاق من حيث جودة الفريقين، وخاصة الأداء الفردي للاعبين، لم أر شيئاً كهذا من قبل. لكن عندما أنظر إلى عدد الدقائق التي لعبها هؤلاء اللاعبون ومدى جاهزيتهم، فلا أشعر بالدهشة.
وأضاف: لتقديم هذا المستوى من الجودة، يجب أن يكون اللاعبون في قمة لياقتهم، والفرق بين الدوريات وطريقة المنافسة فيها شاسع. يكفي أن تنظر إلى العديد من الإحصائيات الحديثة في هذا الشأن. نحن نقارن بين عالمين مختلفين. لا يمكنك مقارنة جانب واحد منهما دون مراعاة السياق المحيط، لا أعتقد أن هذا منصف.
سيتقدم آرسنال على مانشستر سيتي بست نقاط في حال فوزه على فولهام، مع العلم أن فريق بيب غوارديولا سيملك مباراتين مؤجلتين، وتأتي مباراة فولهام بين مواجهتي الفريق اللندني في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، والتي انتهت بالتعادل 1-1 قبل مباراة الإياب يوم الثلاثاء، وسط مخاوف من غياب مارتن أوديغارد بالإضافة إلى الثنائي كاي هافرتز ويورين تيمبر بسبب الإصابة.
وختم أرتيتا: وجود جميع اللاعبين جاهزين وفي أفضل حالاتهم أمر بالغ الأهمية. هذا ما يرضيني. هذا هو الأهم. عندما نتحدث عن الفريقين الآخرين في مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ، كم عدد اللاعبين الذين كانوا متاحين؟ جميعهم، وفي أفضل حالاتهم. هذا هو الأهم.
المصدر:
العربيّة