لم يكن تعيين ألفارو أربيلوا مدربا لريال مدريد خلفا لتشابي ألونسو الذي أُقيل من منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي قرارا موفقا من الرئيس فلورنتينو بيريز، ونتائج الفريق المسجلة خلال الموسم خير دليل على ذلك.
وحقق ريال مدريد انتصارا وحيدا في آخر 6 مباريات بجميع البطولات، لتبلغ نسبة انتصارات الفريق في حقبة أربيلوا 60.9% فقط في 23 مباراة.
وذكرت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية أن هذه النسبة هي الأسوأ لأي مدرب لريال مدريد خاض 20 مباراة على الأقل بجميع البطولات، منذ إقالة بيرند شوستر عام 2008، الذي سجل نسبة 59%.
في هذه الأثناء فقد ريال مدريد 13 نقطة في الدوري الإسباني منذ تولي أربيلوا تدريب الفريق مع خوضه 5 مباريات أقل من تلك التي قادها ألونسو، الذي أهدر "الميرنغي" في حقبته 12 نقطة طوال النصف الأول من موسم 2025-2026.
وبدأ أربيلوا حقبته (المباريات الـ14 بالليغا) بتحقيق نتائج رائعة للغاية، ومعه فاز الفريق في أول 5 منها على ليفانتي (2-0)، وفياريال (2-0)، ورايو فاليكانو (2-1)، وفالنسيا (2-0)، وريال سوسيداد (4-1)، وحينها تصدّر جدول الترتيب برصيد 60 نقطة بفارق نقطتين عن برشلونة.
لكن ريال مدريد بدأ مرحلة نزيف النقاط بشكل غريب وفرّط في 13 نقطة كاملة في وقت كان فيه غريمه يفوز بكل مبارياته، وهو ما جعل الفارق بينهما يرتفع إلى 11 نقطة لصالح الفريق الكتالوني قبل 5 جولات من النهاية.
وعلّقت صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية على هذه النتائج بالقول "أظهرت الأرقام أن تغيير المدرب هذا الموسم في ريال مدريد كان فشلا ذريعا، فلم يجد الفريق الاستقرار المتوقع مع أربيلوا الذي ساءت نتائجه في الليغا مقارنة بسلفه ألونسو".
وأما في حقبة سلفه ألونسو، فقد جمع ريال مدريد 45 نقطة من أصل 57 ممكنة، وحقق النادي الملكي 14 انتصارا من بينها الفوز على برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 2-1، وثلاثة تعادلات وهزيمتين، كل ذلك في 19 مباراة.
وكانت الهزيمة الأولى للريال قاسية جدا وجاءت أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-5، والثانية في سقوط مدوٍّ أمام سيلتا فيغو 0-2 في سانتياغو برنابيو.
ومع تبقي 5 جولات على نهاية الليغا تبدو الفجوة كبيرة بين برشلونة وريال مدريد، فالأول يستعد للتتويج باللقب ويحتاج إلى 5 نقاط فقط من أصل 15 ممكنة بغض النظر عن نتائج الفريق الملكي، فيما يقترب الأخير من إنهاء الموسم الثاني على التوالي دون تحقيق ألقاب كبرى.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة