آخر الأخبار

القضاء الإسباني يحسم الجدل حول حادثة دييغو جوتا

شارك

أصدرت المحكمة الإسبانية حكماً نهائياً يقضي بعدم وجود أي مسؤولية جنائية في حادثة السير المأساوية التي أودت بحياة نجم ليفربول دييغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في يوليو الماضي.

وذكرتصحيفة "ذا أتليتيك" أن تحقيقات الخبراء في حوادث السير ووحدة المرور التابعة للحرس المدني خلصت إلى أن سيارة "لامبورغيني" التي كان يستقلها الشقيقان تعرضت لانفجار إطارات مفاجئ أثناء عملية تجاوز على الطريق السريع (A-52)، مما أدى لارتطامها بالحاجز المنصف واشتعال النيران فيها فوراً.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 سلوت يحصل على جائزة خاصة بعد فوز ليفربول
* list 2 of 2 فاتورة ضخمة.. كم دفع كبار البريميرليغ لتعويض المدربين المقالين؟ end of list

وأكدت المحكمة العليا في منطقة قشتالة وليون أن القضية أُغلقت جنائياً لعدم ثبوت أي جرم، مع الإشارة إلى أن هذا القرار لا يمنع الأطراف المتضررة من رفع دعاوى مدنية للمطالبة بأي تعويضات يرونها مناسبة.

ووقع الحادث الأليم في الثالث من يوليو 2025 في مقاطعة زامورا (شمال غرب إسبانيا)، بينما كان جوتا (28 عاماً) يقود سيارته برفقة شقيقه سيلفا (25 عاماً) في طريقهما إلى إنجلترا لبدء التحضيرات للموسم الجديد، بناءً على نصيحة طبية بعدم السفر جوّاً إثر إجراء جراحي بسيط.

جاء رحيل جوتا في أوج عطائه الكروي، حيث كان قد قاد ليفربول للظفر بلقب الدوري الإنجليزي الـ20 في تاريخه، بالإضافة إلى تتويجه بدوري الأمم الأوروبية مع المنتخب البرتغالي. وترك جوتا خلفه إرثاً كبيراً في قلعة "أنفيلد" بتسجيله 65 هدفاً وصناعته 26 أخرى خلال 182 مباراة بقميص الريدز.

أما شقيقه أندريه سيلفا، فقد كان لاعباً محترفاً أيضاً في صفوف نادي بينافيل البرتغالي، بعد أن تدرج في مدرسة نادي بورتو العريقة.

وشهدت جنازة الشقيقين التي أقيمت في مسقط رأسهما "غوندومار" بالبرتغال في 5 يوليو حضوراً غفيراً من نجوم كرة القدم، يتقدمهم مدرب ليفربول "أرني سلوت" ومدرب المنتخب البرتغالي "روبرتو مارتينيز"، وسط حالة من الحزن العالمي الذي تجسد في سجلات التعازي التي فتحها نادي ليفربول أمام جماهيره في "أنفيلد" وعبر الإنترنت.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا