كشف تقرير بريطاني عن قيمة المبالغ المالية الضخمة التي أُجبرت الأندية الستة الكبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على دفعها كتعويض لإقالات مدربيها منذ إطلاق البطولة بمسماها الحالي في موسم 1992-1993.
وارتفع معدل إقالات المدربين بالعموم في البريميرليغ في السنوات الأخيرة، وزادت أكثر هذا الموسم الذي كان فيه المدرب الإنجليزي ليام روسنيور -مدرب تشلسي السابق- آخر ضحاياه حتى الآن.
وأُقيل روسنيور من منصبه يوم الأربعاء الماضي بعد سلسلة من 5 هزائم متتالية في البريميرليغ، علما بأنه وقع في يناير/كانون الثاني الماضي عقدا يربطه بتشلسي لستة أعوام.
وعلى عكس ما هو شائع فيما يتعلق بحصول روسنيور على 24 مليون جنيه إسترليني (نحو 30.5 مليون دولار) كتعويض بعد إقالته، إلا أن موقع "غيف مي سبورت" (GiveMeSport) أكد أن الرقم أقل بكثير ويقترب من 4 ملايين جنيه إسترليني فقط (نحو 5 ملايين دولار)، وهو ما يشير إلى أن تشلسي "ربما تعلم من أخطائه السابقة".
لكن وفي جميع الأحوال، كلفت إقالات المدربين قبل نهاية عقودهم الأندية أموالا باهظة، وكان "البلوز" في مقدمة الستة الكبار في إنجلترا بهذا الخصوص.
وأنفق تشلسي أكثر من 160 مليون جنيه إسترليني (نحو 203 ملايين دولار) على إقالات المدربين منذ تأسيس البريميرليغ، وكان أول من اتبع هذا النهج حين تخلى عن إيان بورترفيلد في فبراير/شباط 1993، وبعده أقال النادي 17 مدربا آخر أبرزهم جوزيه مورينيو في مناسبتين، وأنطونيو كونتي.
ويأتي توتنهام هوتسبير الفريق اللندني الآخر في المركز الثاني خلف جاره تشلسي، بفارق يقترب من 100 مليون جنيه إسترليني (نحو 127 مليون دولار).
أما المفاجأة الأكبر فتتمثل في وجود مانشستر يونايتد في المركز الثالث رغم تمتعه بفترة استقرار طويلة تحت قيادة السير أليكس فيرغسون استمرت لـ 21 عاما، لكنه ومنذ عام 2013 تناوب على تدريب الفريق 11 مدربا.
في هذه الأثناء يُنظر إلى أرسنال على أنه النادي صاحب الرقم الأقل من بين مواطنيه في عدد إقالات المدربين، لكنه الخامس في قيمة إنفاق التعويضات.
ومنذ عام 1992 أقال أرسنال 4 مدربين فقط هم جورج غراهام، بروس ريوتش، أرسين فينغر -بالتراضي- وأوناي إيمري.
.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة