باتت مخالصة ليام روسينيور مدرب تشيلسي السابق ثاني أعلى واحدة في تاريخ المدربين بعد أن أبانت التقارير استلامه رواتب تقدر بـ 24 مليون جنيها إسترلينياً.
وأعلن تشيلسي يوم الأربعاء إنهاء عقد مدربه الشاب روسينيور بعد أن فاز في 11 مباراة من أصل 23.
ووصلت مسيرة ليام إلى القاع يوم الثلاثاء عندما خسر الفريق 0-3 أمام برايتون، في خامس هزيمة متتالية للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخلال تلك الهزائم المتتالية، فشل تشيلسي أيضًا في تسجيل هدف واحد، مما يجعلها أسوأ سلسلة نتائج للفريق في الدوري منذ عام 1912.
ووقع المدرب عند تعيينه قادماً من ستراسبورغ الفرنسي في يناير، عقداً طويل الأمد لمدة 5 سنوات ونصف، وبالنظر إلى أنه استمر أقل من 6 أشهر في هذا العقد، فمن المتوقع أن يكون تعويض روسينيور كبيراً، لما نشرته صحيفة "الصن" البريطانية.
وقد تصل قيمة التعويض إلى 24 مليون جنيه إسترليني وهو ما يضعه ثانياً مرتبة أعلى مخالصات مدربين في التاريخ.
وتعد أكبر تعويضات للمدربين مسجلة على الإطلاق، عندما أقال تشيلسي مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي إذ دفع له 26.6 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لـ "سكاي سبورتس" في 2018 يأتي من بعده روسينيور وبعده البرتغالي جوزيه مورينيو من مانشستر يونايتد بـ 19.6 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لـ "الغارديان" في 2018. وأيضاً حصل البرتغالي على تعويض بلغ 18 مليون جينها إسترلينيا عندما غادر تشيلسي.
وكانت حصيلة الفرنسي أرسين فينغر في 2018 عندما غادر أرسنال 17.1 مليون جنيه إسترليني وفقاً لـ"سكاي سبورتس"، أما الفرنسي لوران بلان في 2016 حصل على 17 مليون جنيها إسرتلينيا بعد مغادرة باريس سان جيرمان الفرنسي، يليه الإيطالي روبرتو مانشيني الذي أقيل من تدريب المنتخب السعودي في 2024 بمبلغ 16.7 مليون جنيه إسترليني.
مورينيو حصل على 16 مليون جينها بعد الإقالة من توتنهام في 2021، و15.6 لبرندان روجرز عندما رحل عن ليفربول في 2015، أما البرتغالي نونو سانتو حصل على 14 مليونا عندما غادر توتنهام في 2021 فيما كان نصيب البرازيلي لويس سكولاري 13.6 مليونا برحيله عن تشيلسي في عام 2009.
وكسب فابيو كابيلو بعد خروجه من روسيا مبلغ 13.4 مليون جنيه إسترليني في عام 2015، فيما كلف خروج غراهام بوتر نادي تشيلسي مبلغ 13 مليونا في 2023 يليه خروج الألماني توماس توخيل من الفريق اللندني بـ13 مليونا في 2022 وأخيرا البرتغالي رون أموريم الذي غادر مانشستر يونايتد مكلفا الفريق 12 مليوناً في 2026.
المصدر:
العربيّة