آخر الأخبار

كاريك بعد الفوز على تشيلسي: نعيش من أجل هذه اللحظات

شارك
يقع في المركز الثالث

قال مايكل كاريك إنه يعيش من أجل لحظات مثل فوز مانشستر يونايتد 1-0 على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج، حيث اتخذ فريقه خطوة كبيرة نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.

سجل ماتيوس كونيا هدف الفوز في الشوط الأول من التسديدة الوحيدة لمانشستر يونايتد على المرمى، ليوسع الفارق إلى 10 نقاط عن فريق تشيلسي المتعثر، الذي تلقت آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى ضربة قوية.

اصطدمت كرات فريق ليام روسينير بالعارضة مرتين في الشوط الثاني، ورغم سيطرتهم على المباراة، بدا أنهم يفتقرون إلى الثقة حيث خسروا للمرة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف.

ولا توجد مثل هذه المخاوف لدى الفريق الزائر، الذي يحتاج إلى فوزين إضافيين فقط لضمان العودة إلى المسابقة الأوروبية الكبرى.

وقال كاريك: هذه هي اللحظات التي نعيش من أجلها حقاً، وهذا هو سبب وجودنا هنا. من أجل المباريات الكبيرة، والمباريات المهمة، والأداء القوي. وعندما يشعر المشجعون بذلك، يمنحني هذا الكثير من الرضا عندما أكون جزءاً من ذلك وأرى الجميع يستمتعون به كثيراً. هذا هو جمال كرة القدم وجوهرها.

جاء الفوز على الرغم من معاناة مانشستر يونايتد من أزمة دفاعية، حيث انسحب ليني يورو بسبب الإصابة يوم الجمعة لينضم إلى هاري ماغواير وليساندرو مارتينيز الموقوفين.

وقد عنى ذلك مشاركة آيدن هيفن أساسياً في قلب الدفاع، حيث قدم أداءً جيداً بجانب نصير مزراوي.

أضاف كاريك: لقد كان فوزاً مهماً لنا الليلة بطرق مختلفة، بعد تجاوز الإيقافات والإصابات، وانسحاب ليني في وقت متأخر واضطرارنا للتكيف. يستحق اللاعبون الكثير من التقدير لذلك. وكذلك المدربون فيما يتعلق بوضع الخطة والتكيف خلال اليومين الماضيين. هناك الكثير من الأشياء التي تدعو للفخر الليلة. يمكننا اللعب بشكل أفضل قليلاً في بعض الأوقات، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة تتطلب نتيجة وقد تمكنا من تحقيقها.

تشيلسي، الذي يتأخر بفارق أربع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس بعد أن لعب مباراة أكثر، خسر أربع مباريات متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف للمرة الأولى منذ 28 عاماً. ولم يعانِ الفريق من سلسلة أطول من ذلك منذ عام 1912.

وفي جميع المسابقات، وصلت سلسلة الهزائم إلى ست في آخر سبع مباريات، استقبلت خلالها شباكهم 16 هدفاً، في حين جاءت سبعة من أهدافهم التسعة المسجلة ضد فريق بورت فايل من دوري الدرجة الأولى.

وعند سؤاله عما يعنيه الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بالنسبة لمستقبله، قال روسينير: الإجابة الصادقة هي أنني لا أعرف.

كان بإمكانه على الأقل الإشارة إلى أداء متحسن بشكل كبير بعد الانهيار أمام مانشستر سيتي قبل أسبوع، لكن فريقه بدا مفتقراً للثقة لدرجة أنه رغم خلق موجة من الفرص، بدا أنهم استسلموا قبل وقت طويل من النهاية.

قال روزينير: كانت نتيجة الليلة صعبة للغاية. لقد سددوا كرة واحدة على مرمانا عندما كنا نلعب ب 10 لاعبين بسبب إصابة، وسجلوا. ثم قمنا بموجة تلو الأخرى من الهجمات، وعرضيات داخل منطقة الجزاء، ولحظات لم نستغلها. علينا أن نواصل العمل. علينا أن نغير هذا الوضع.

ومما زاد من معاناة تشيلسي، خروج المراهق البرازيلي إستيفاو بعد 15 دقيقة بسبب ما بدا أنها إصابة خطيرة. قال روزينير: كان يبكي بين الشوطين. يبدو أنها إصابة في العضلة الخلفية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا