رجحت تقارير فرنسية أن يكون استبعاد المغربي أشرف حكيمي من قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي والمعروفة بـ(مارك فيفيان فويه) لعام 2026 مرتبطا بمعايير الجائزة، ليغيب بذلك الدولي المغربي عن سباق الحفاظ على لقبه .
وكان ظهير باريس سان جيرمان أشرف حكيمي قد توج بالجائزة في الموسم الماضي، قبل أن يستبعد من قائمة 11 لاعبا من المرشحين هذا العام، التي ضمت أسماء بارزة مثل بيير إيميريك أوباميانغ، والسنغالي لامين كامارا، والجزائري إيلان كبال، على أن يعلن الفائز يوم 11 مايو/أيار المقبل.
ورغم المستوى الجيد الذي يقدمه هذا الموسم، ومشاركته أحيانا كقائد للفريق في غياب ماركينيوس، إلا أن موسمه تأثر بإصابة أبعدته لفترة تقارب شهرين ونصفا بين نوفمبر/تشرين الثاني ويناير/كانون الثاني بسبب التواء في الكاحل.
من بين معايير الجائزة، التي حدّدتها إذاعة فرنسا الدولية وقناة فرانس 24، يبرز شرط "التحلّي بسلوك مثالي داخل أرضية الميدان وخارجها"، وهو ما أعاد الجدل، خصوصا في ظل ارتباط اسم حكيمي بقضية قانونية ما زالت قيد المتابعة القضائية، بعد إحالته إلى المحكمة في فبراير/شباط الماضي في قضية تتعلق باتهامات بالاغتصاب، وهي اتهامات ينفيها اللاعب.
وكان القضاء الفرنسي أحال في فبراير/شباط، اللاعب الدولي المغربي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي إلى المحاكمة الجنائية بتهمة اغتصاب فتاة في منزله عام 2023، بينما نفى الأخير هذه التهمة.
وأعلن مكتب المدعي العام في نانتير ، إحالة حكيمي للمحاكمة في فرنسا بتهمة الاغتصاب. وأفاد تقرير لموقع فرانس إنفو أن القرار يأتي بعد أن استجاب قاضي التحقيق لطلبات النيابة العامة في نانتير، التي طالبت بإجراء محاكمة ضد اللاعب البالغ من العمر 27 عاما.
وعلق لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي المغربي أشرف حكيمي على قرار إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب.
وكتب حكيمي عبر حسابه على منصة إكس: "اليوم، يكفي اتهامي بالاغتصاب لتبرير المحاكمة، حتى وإن كنت أنكر ذلك وكل الأدلة تثبت زيفه".
وأضاف: "هذا ظلم بحق الأبرياء كما هو بحق الضحايا الحقيقيين، أنتظر هذه المحاكمة بهدوء، والتي ستظهر الحقيقة للعلن".
وسبق أن نفى حكيمي تهمة الاغتصاب، واصفا هذه التهمة بأنها "كذبة"، مؤكدا أنه "مرتاح البال". وقال الدولي المغربي خلال مقابلة مع برنامج "كليك" على قناة كانال بلوس في سبتمبر/أيلول الماضي: "أعلم أن ما اتهمت به كذب". وأضاف: "أعلم أنني لم أفعل شيئا، ولن أفعل ذلك أبدا، أشعر براحة البال، نأمل أن تظهر الحقيقة قريبا"، مؤكدا أنه كان "دائما تحت تصرف الشرطة".
وكان مكتب المدعي العام في نانتير فتح تحقيقا عام 2023 في اتهام ضد مدافع منتخب المغرب بالاغتصاب.
وتعود وقائع القضية إلى مارس/آذار 2023، حين وجهت لحكيمي اتهامات بالاعتداء على شابة في منزله بمنطقة أو دو سين، بعد تعارفهما عبر منصة إنستغرام .
ووفقا لما نقله موقع فرانس إنفو، فإن هناك تضاربا حادا في الروايات، حيث يؤكد اللاعب أنه لم يتجاوز حدوده، بينما تؤكد الضحية تعرضها للاغتصاب. وفي مقابلة سابقة وصف حكيمي الاتهامات بأنها أكاذيب، معتبرا أن لاعبي كرة القدم المحترفين يتعرضون لمحاولات ابتزاز.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة