خرج لوتشيانو سباليتي، المدرب الحالي لنادي يوفنتوس والمستقيل سابقاً من تدريب منتخب إيطاليا، بمقترح ثوري يهدف إلى انتشال "الأزوري" من النفق المظلم بعد توالي خيبات التأهل إلى كأس العالم.
وفشلت إيطاليا في بلوغ نهائيات المونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد الخسارة في الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح.
في تصريحات لشبكة "سكاي سبورت" (Sky Sports) الإيطالية، عاد سباليتي بذاكرته إلى لحظات انكسار المنتخب الإيطالي وخروجه من كأس العالم 2026، معلقاً بمرارة: "لقد تأثرت بشدة بتلك اللحظة. تخيلت نفسي مكان غاتوزو حينها، وأول ما خطر ببالي أنه رجل طيب بقلب كبير؛ لا أعرف حقاً كيف كنت سأتصرف لو كنت مكانه، أو كيف كنت سأتجاوز مرارة ذاك الموقف. الإقالة بالنسبة لي تجربة قاسية تجعلني عاجزاً عن الكلام، لدرجة أنني كنت أختبئ من شدة خيبة الأمل".
وانتقد سباليتي التسرع في إطلاق الأحكام المبنية على النتائج اللحظية فقط، قائلاً: "في مباراتنا ضد البوسنة، لو سجل كين الهدف الثاني، لكان الجميع يتحدث الآن عن إيطاليا العظيمة. لذا، في ظل هذا التضارب والآراء المتقلبة، علينا أن نكون أكثر توازناً، والأهم من ذلك، علينا حماية المواهب التي ولدت وستولد دائماً في ملاعبنا".
طرح سباليتي فكرة جريئة لإصلاح منظومة كرة القدم في إيطاليا من خلال فرض قواعد صارمة:
وكان سباليتي أقيل من تدريب المنتخب الإيطالي بعد السقوط المدوي أمام النرويج بنتيجة 3-0 في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ليتولى بعده جينارو غاتوزو المهمة التي انتهت هي الأخرى بكابوس مرير.
المصدر:
الجزيرة