اعترف نادي سانتوس المنافس في الدوري البرازيلي لكرة القدم بأنه مدين لشركة تابعة لعائلة نجمه نيمار دا سيلفا، الذي يدافع عن ألوان الفريق حاليا.
وبحسب وثيقة حصلت عليها شبكة "جي غلوبو" (G Globo) البرازيلية فإن سانتوس مدين لشركة عائلة نيمار بمبلغ 90.5 مليون ريال برازيلي (نحو 17.5 مليون دولار)، مشيرة إلى أن النادي اضطر لرهن مقر تدريباته من أجل السداد.
وأوضحت أنه تم تحديد هذا الدين في ملحق عقد تم توقيعه نهاية العام الماضي (2025) بين الطرفين، كجزء من عملية إعادة التفاوض حول المبلغ المستحق للنادي فيما يخص حقوق الصورة لنيمار.
وبموجب الوثيقة فإنه سيتم سداد المبلغ المذكور على جزأين على النحو التالي:
وتتضمن الوثيقة بندا يجبر سانتوس على دفع الجزء الثاني من المبلغ وقيمته 64.5 مليون ريال برازيلي (نحو 12.5 مليون دولار) كاملا دفعة واحدة، إذا حدث أي تأخير في سداد الأقساط المتفق عليها.
وفي الوقت نفسه فرضت الشركة شروطا أخرى أبرزها إعادة انتخاب مارسيلو تيكسيرا رئيسا للنادي، في الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري.
وربطت الشركة بقاء تيكسيرا بسبب خوفها من عدم استلام المبلغ المستحق إذا تولى شخص آخر رئاسة النادي، وفق ما أكدت الشبكة ذاتها.
لكن "غلوبو" أشارت إلى أنه إذا تحوّل سانتوس إلى شركة مساهمة عامة، فإن مسؤولية سداد الدين ستنتقل إلى المساهمين الجدد.
وفي ملحق العقد أيضا الذي يحظى باعتراف لجنة الإدارة ويضم توقيعات ممثلي سانتوس وشركة عائلة نيمار، وضع النادي مركز التدريب للشباب "مينينوس دا فيلا" كضمان قانوني للوفاء بالدين.
ورفضت الشركة المملوكة لعائلة نيمار التعليق على هذه المعلومات واكتفت بالقول إنها "ليس لديها ما تصرّح به"، أما سانتوس فقرر عدم الإدلاء بأي توضيح لأسباب تتعلق بسرية العقد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة