تعرض نجم سباقات السرعة الدراج الدنماركي، توبياس تومسن (31 عاما)، لإصابات بالغة إثر حادث تصادم مروع وقع مساء الجمعة خلال الجولة الأولى من سباق فريقه الجديد "بليموث غلادياتورز" ضد فريقه السابق "بول بايرتس".
نشر تومسن صورا من سريره في المستشفى، كاشفا عن حجم الضرر الجسدي الذي تعرض له، حيث كتب: "أُصبت بكسر في عظم الفخذ، وتم تركيب قضيب من التيتانيوم من الركبة إلى الورك لتثبيته. كما أعاني من ثلاثة كسور طفيفة في عظام الوجه، حول العين، ولحسن الحظ لا تتطلب جراحة. بالإضافة إلى ذلك، أُصبت بكسر في ثلاثة أضلاع وثقب في الرئة".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد وجود إصابة في الرأس بعد أن أخبره الأطباء بوجود نزيف دماغي طفيف، وصفه بأنه "غير خطير".
رغم أن الاصطدام جاء من الخلف بواسطة زميله السابق ريتشارد لوسون، فإن تومسن رفض تحميله المسؤولية، مؤكداً أنها ضريبة المهنة.
وقال "كنتُ أعتقد أنني أُسيطر على الوضع تمامًا في ذلك الوقت. لكن من الصعب تجنّب الاصطدام من الخلف. هذا حادث سباق، ولا أحمل أي ضغينة تجاه لوسون – أعلم أن هذا قد يحدث".
من جانبه، رد ريتشارد لوسون على منشور زميله السابق بكلمات مؤثرة تعكس حجم الصدمة.
"يا إلهي، أشعر بحزن شديد لأجلك، أتمنى لو لم أكن أنا المتسابق الآخر في هذه الحادثة. آمل أن أراك في الدنمارك. أتمنى لك الشفاء العاجل".
رغم سلسلة الكسور والنزيف التي قد تنهي مسيرة أي رياضي، أظهر المتسابق الدنماركي إرادة حديدية للعودة إلى دراجته في أقرب وقت.
وقال "سأبذل قصارى جهدي لاستعادة لياقتي، وسنرى إلى أين سيقودني هذا في المستقبل. أريد أن أتسابق مجددًا لأن هذا ما يُسعدني ويُشعرني بالحياة".
أصدر فريق بليموث غلادياتورز بيانا تمنى فيه الشفاء العاجل لسائقه، معبراً عن شكره للجماهير على رسائل الدعم والمبالغ التي تم جمعها لمساعدة تومسن في إصلاح دراجته ودعم دخله خلال فترة تعافيه الطويلة.
المصدر:
الجزيرة