اقتربت نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، وخلال الأسبوع المقبل ستتضح هوية الفرق الستة الأخيرة المتأهلة للمشاركة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة شهر يونيو/حزيران من هذا العام.
في أوروبا، يشارك 16 منتخبا في الملحق النهائي، سيتأهل أربعة فقط بينها، بينما تتنافس ست منتخبات في تصفيات الملحق العالمي بين القارات على بطاقتين للمونديال.
خصص موقع أوبتا العالمي للإحصاءات مساحة واسعة لتوقع نسب أفضلية كل منتخب في المباريات القادمة.
في هذا المسار، تبدو ويلز في موقع مريح نسبيًا وهي تستعد على أرضها لمواجهة البوسنة في نصف النهائي الأول، ما يمنحها أفضلية واضحة بنسبة تفوق 60% مقابل 18% فقط لمنافسها.
لكن الأنظار تتجه أساسًا إلى إيطاليا، التي تخوض سباقًا مع الزمن لتفادي كابوس الغياب الثالث تواليًا عن كأس العالم. “الأتزوري”، الغائب عن نسختي 2018 و2022، يدخل نصف النهائي الثاني ، مدعومًا بأفضلية كبيرة تبلغ 72% أمام أيرلندا الشمالية.وإذا سارت الأمور كما تشير التوقعات، فقد يصطدم العملاق الإيطالي بويلز في كارديف، في مواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق.
في هذا المسار تواجه أوكرانيا السويد في نصف النهائي الأول، ورغم سجلها السيئ في التصفيات الفاصلة السابقة، لكنها تعد المرشحة بنسبة 56.5% مقابل 21% للسويد.
وفي نصف النهائي الثاني، تواجه بولندا ألبانيا، وبولندا الأوفر حظا بنسبة 56.6%، فيما تواجه ألبانيا تحديا كبيرا في سعيها للتأهل للمرة الأولى.
أما تركيا، المرشحة بنسبة 63.6%، فتواجه رومانيا في نصف النهائي الثاني، وتعد الأقرب للتأهل من هذا المسار بفضل خبرتها ومستواها القوي.
في هذا المسار تواجه التشيك أيرلندا، والتشيك الأوفر حظا بنسبة 51.2%، أما الدنمارك فهي الأقوى في نصف النهائي الثاني بنسبة 71.3% ضد مقدونيا الشمالية، لكنها ستواجه اختبارا صعبا في النهائي إذا تأهلت.
في هذا المسار تواجه كاليدونيا الجديدة جامايكا في نصف النهائي، وجامايكا الأوفر حظا بنسبة 52.5% مقابل 24.3% لكاليدونيا. أما الفائز بينهما سيواجه خصما أقوى بكثير، وهو الكونغو الديمقراطية المصنف في المركز 48 عالمياً.
في هذا المسار تواجه بوليفيا سورينام، والفائز سيواجه العراق في النهائي، والعراق الأوفر حظا وفق أوبتا، مع فرص قوية للعودة إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1986.
يطمح المنتخب العراقي للعودة إلى المونديال بعد غياب دام 40 عاما (رويترز)وبينما ترجّح توقعات الحاسوب العملاق "أوبتا" كفة المنتخبات الأقوى والأكثر خبرة، تبقى كرة القدم وفيّة لتقاليدها، حيث لا شيء محسوم، والمفاجآت دائمًا جاهزة لقلب الموازين في أي لحظة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة