أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم -اليوم الأربعاء- رسميا اعتذاره لنظيره المصري عن عدم إقامة المباراة الودية بين البلدين التي كان من المقرر إقامتها في 31 مارس/آذار الجاري، وذلك ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء هذا القرار بعد سلسلة من التعقيدات "البيروقراطية والدبلوماسية" التي حالت دون إتمام الإجراءات اللازمة لدخول بعثة المنتخب المصري إلى الأراضي الإسبانية، رغم المحاولات المكثفة التي بذلها الجانب الإسباني لحل الأزمة حتى اللحظات الأخيرة.
وأوضح الاتحاد المصري في بيان رسمي أنه تلقى خطابا من الجانب الإسباني يتضمن اعتذارا عن استضافة "الفراعنة" في مدريد، مع التأكيد على وجود "ظروف خاصة" منعت إقامة اللقاء في موعده المحدد.
وكان من المفترض أن تقام المواجهة على ملعب نادي إسبانيول، إلا أن تعثر التنسيق بشأن سفر المنتخب المصري من مدينة جدة السعودية إلى برشلونة أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، مما دفع الاتحاد الإسباني للتراجع عن العرض الذي كان هو المبادر بتقديمه في البداية.
تضع هذه التطورات كلا المنتخبين في مأزق فني وضيق زمني؛ فبينما يقتصر برنامج المنتخب المصري حاليا على مواجهة المنتخب السعودي في 27 مارس/آذار بجدة، بدأ الجهاز الفني بقيادة حسام حسن البحث عن "بديل سريع" لتوفير أفضل احتكاك ممكن قبل المونديال.
وفي المقابل، يجد المنتخب الإسباني نفسه أمام خيارات محدودة للغاية، حيث لا تتوفر حاليا منتخبات من المستوى الأول للمواجهة، مما قد يضطره لانتظار نتائج ملحق التصفيات الأوروبية في 26 مارس/آذار لمحاولة تأمين منافس من الفرق التي خسرت.
المصدر:
الجزيرة