في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يرى المدرب بيب غوارديولا أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بحلته الجديدة يحتاج إلى الوقت لمجاراة إنجازاته السابقة تحت قيادته، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني للموسم الثالث توالياً، متمنياً أن يملك فريقه شهية الألقاب على غرار الفريق العاصمي.
وسجل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفين في الخسارة التي مني بها سيتي 1-2، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد قائده البرتغالي برناردو سيلفا لقيامه بصد كرة فينيسيوس بيده على خط المرمى في ملعب الاتحاد، الثلاثاء.
لكن معظم الضرر كان قد حدث في مباراة الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو، بفضل ثلاثية الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.
وتأسف غوارديولا لعدم قدرة فريقه على اختبار حامل اللقب 15 مرة قياسية بشكل حقيقي بسبب طرد سيلفا.
وسيحصل رجال غوارديولا على فرصة فورية للعودة سريعاً عندما يواجهون أرسنال في نهائي كأس الرابطة يوم الأحد.
لكنهم يتأخرون عن أرسنال بتسع نقاط في سباق لقب الدوري، كما سيواجهون ليفربول في ربع نهائي كأس إنجلترا الشهر المقبل.
وقال غوارديولا، الذي حقق 15 لقباً كبيراً خلال عقده مع النادي: ما زلنا غير مكتملين. لا تزال هناك لحظات نحتاج فيها إلى أن نكون أكثر حسماً، لكن إحساسي يقول إن الأمر يتعلق بالوقت.
وأضاف: لسنا فريقا متكاملاً، هذه هي الحقيقة. لقد دربت فريقاً في مانشستر سيتي كان متكاملاً في كل الجوانب، أما الآن فلا، لكن أمامنا نهائي الأحد، ومباراة كأس إنجلترا ضد ليفربول، والدوري لا يزال مفتوحاً. نحتاج إلى إنهاء الدوري بقوة، واتخاذ قرارات جيدة هذا الصيف، وسنعود الموسم المقبل إلى دوري الأبطال.
وكان غوارديولا قد قاد سيتي للتتويج بدوري الأبطال في موسم 2023 للمرة الأولى في تاريخه، لكن لقباً قارياً واحداً فقط خلال عشرة أعوام يبقى نقطة ناقصة صغيرة في سجله منذ وصوله إلى مانشستر.
ومع ذلك، قال إنه يريد من سيتي أن يطمح إلى مستوى التوقعات السائدة في ريال مدريد، حيث يعد أي شيء غير الفوز بالبطولة فشلاً: أود أن يكون هذا النادي مثل مدريد، حيث إذا لم تفز بدوري الأبطال يكون ذلك فشلاً. هذه هي الضغوط. في سيتي ليس هذا هو التوقع. ربما مع الوقت سنصل إلى ذلك.
المصدر:
العربيّة