لم يستقر لاعب الوسط الموهوب أيوب بوعدي بعد على المنتخب الذي سيمثله من بين المنتخبين المغربي والفرنسي.
بصفته لاعبا أساسيا لنادي ليل في الدوري الفرنسي، أثبت بوعدي البالغ من العمر 18 عاما نفسه كواحد من أبرز مواهب خط الوسط الواعدة في أوروبا، حيث مثل منتخب فرنسا للشباب تحت 21 عاما كما مثله في فئات سنية أخرى، لكنه يحظى أيضا باهتمام من المغرب قبل كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ونجح المغرب، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات، في استقطاب العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة من أصول مغربية والذين نشأوا أو تدربوا في أوروبا.
ولدى سؤاله قبل أيام عما إذا كان قد اتخذ قراره فيما يتعلق بتمثيل أي من المنتخبين الفرنسي أو المغربي، ترك بوعدي الباب مفتوحا؛ حيث قال لقناة "ليغ 1 بلاس" (Ligue 1 Plus) بعد فوز ليل على رين 2-1 أمس الأحد ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي: "لنرى، لم أختر بعد".
ووفقا لعدة تقارير إعلامية في المغرب، كثف اتحاد كرة القدم المغربي والمدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي جهودهما لتأمين خدمات بوعدي.
ويخوض منتخب المغرب مباريات ودية استعدادا لكأس العالم ضد الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس/آذار، على الترتيب، وقد يتم استدعاء أيوب بوعدي لتلك المباريات.
ويلعب أسود الأطلس في المجموعة الثالثة بكأس العالم مع البرازيل وهايتي واسكتلندا.
بعد انضمامه إلى أكاديمية ليل في عام 2021، شارك بوعدي لأول مرة مع الفريق الأول في دوري المؤتمر الأوروبي ضد فريق كي أي كلاسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يشارك في المسابقة ويمثل ليل على الإطلاق، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من عيد ميلاده السادس عشر.
وبصفته لاعب وسط متكامل يتمتع ببراعة فنية ممتازة، شارك بعد ذلك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد في اليوم الذي أتم فيه 17 عاما.
المصدر:
الجزيرة