يتمتع ريال مدريد بأفضلية تاريخية قبل زيارته لمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، تدعم حظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويحل ريال مدريد يوم غد الثلاثاء ضيفا ثقيلا على مانشستر سيتي بملعب الاتحاد في إياب الدور ثمن النهائي، بعد فوزه ذهابا في ملعبه سانتياغو برنابيو بثلاثية نظيفة.
ويدخل الفريق الملكي هذه المواجهة المنتظرة وهو مطمئن نسبيا بفضل فوز الذهاب، مدعوما أيضا بسجل تاريخي يؤكد أنه لم يسبق له أن فرّط في مواجهة إقصائية دخلها متقدما بثلاثة أهداف في مباراة الذهاب بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo).
وأشارت إلى أن آخر دليل على ذلك حدث في فبراير/شباط 2023 حين فاز ريال مدريد على ليفربول 5-2 في ملعب آنفيلد في ذهاب ثمن النهائي، ثم جدد انتصاره إيابا بهدف نظيف.
ورغم ذلك مر ريال مدريد بلحظات توتر شديدة عندما يتعلق الأمر بتفوقه ذهابا بفارق ثلاثة أهداف لكنه نجا منها جميعا.
أبرز تلك المواقف ما حدث في ربع نهائي دوري الأبطال 2018 حين فاز في الذهاب على يوفنتوس في تورينو بثلاثية نظيفة، لكنه اقترب من توديع البطولة بعد أن عادل الفريق الإيطالي الكفتين في الإياب قبل أن يسجل له كريستيانو رونالدو هدفا في اللحظات الأخيرة من ضربة جزاء مثيرة للجدل على حد وصف الصحيفة.
قبلها وفي نصف نهائي موسم 2016-2017، فاز ريال مدريد على جاره أتلتيكو ذهابا بثلاثية رونالدو، لكنه وجد نفسه متأخرا في الإياب بهدفين في أول 16 دقيقة قبل أن ينقذه لاعبه الأسبق إيسكو بهدف حاسم بعد لقطة فردية رائعة من كريم بنزيمة.
وعاش ريال مدريد موقفا مشابها في ربع نهائي موسم 2013–2014 أمام بوروسيا دورتموند، فبعد فوز الذهاب 3-0 كاد النادي الملكي يتعرض للإقصاء عندما استقبل هدفين في أول 37 دقيقة، لكنه صمد حتى النهاية.
وإلى جانب ذلك حصل ريال مدريد على ميزة إضافية قبل مواجهة السيتي، الذي لم ينجح مدربه بيب غوارديولا طوال مسيرته في قلب تأخر بـ3 أهداف في مواجهات دوري الأبطال، وقد حدث له ذلك في مناسبتين.
وخسر غوارديولا مع فريقه السابق بايرن ميونخ بنتيجة 0-3 أمام برشلونة في ذهاب نصف نهائي نسخة 2014-2015، ثم اكتفى إيابا بالفوز بملعبه أليانز أرينا بـ3-2.
أما الحالة الثانية فكانت بموسم 2017-2018 حين هُزم غوارديولا مع فريقه الحالي مانشستر سيتي 0-3 من ليفربول في ذهاب ربع النهائي، قبل أن يخسر مجددا في ملعب الاتحاد 1-2.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة