يعود الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، إلى معقل ريال مدريد ملعب سانتياغو برنابيو، الذي حقق فيه انتصارات أكثر من أي مدرب آخر.
ويحل مانشستر سيتي غدا الأربعاء ضيفا على ريال مدريد في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في موقعة منتظرة تتكرر للموسم الخامس على التوالي.
ويملك المدرب الإسباني سجلا مميزا ضد ريال مدريد، إذ فاز على الفريق الملكي في نصف المرات التي زار فيها ملعب "البرنابيو"، الذي تحوّل إلى "حديقة غوارديولا" على حد وصف صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وفاز غوارديولا على ريال مدريد في 7 مباريات من أصل 14 زيارة للملعب الشهير مع جميع الفرق التي قادها، آخرها في ديسمبر/كانون الأول الماضي بمرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وعاد غوارديولا من الملعب الذي "يشكّل عبئا نفسيا كبيرا على المنافسين" بـ4 تعادلات و3 هزائم فقط، كما سجّلت فرقه 28 هدفا فيما اهتزت شباكه 20 مرة وفق بيانات الصحيفة ذاتها.
وعلّقت "موندو ديبورتيفو" على هذه البيانات بالقول "ضد غوارديولا يعاني ريال مدريد نفسه من رهبة ملعب سانتياغو برنابيو، ففيه فاز المدرب الإسباني 5 مرات مع برشلونة ومرتين مع مانشستر سيتي".
ولم يخسر غوارديولا أي مباراة على ملعب "البرنابيو" في حقبته مدربا لبرشلونة من أصل 7 مواجهات بمختلف البطولات، وجاءت هزيمته الأولى هناك في زيارته الثامنة عندما تولى تدريب بايرن ميونخ فيما تلقى هزيمتيه الأخريين وهو على مقاعد مانشستر سيتي.
وفي زيارته التالية لملعب سانتياغو برنابيو، يتسلح مانشستر سيتي بأرقام رائعة، إذ لم يخسر الفريق الإنجليزي سوى 3 مباريات من آخر 18 مواجهة ضد الفرق الإسبانية، محققا 10 انتصارات و5 تعادلات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة