يبدو أن انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مدينة فورت لودرديل الأمريكية أحدث صدى واسعاً في سوق العقارات المحلي، حيث شهدت المنازل المجاورة لمنزله قفزة ملحوظة في أسعارها.
فمنذ انتقال نجم إنتر ميامي إلى مجمع باي كولوني الراقي في فورت لودرديل بولاية فلوريدا في سبتمبر/أيلول 2023، شهدت المنطقة حالة من الحمى العقارية. فقد ارتفعت أسعار العقارات بشكل ملحوظ، وربما لم يشعر أحد بهذا التأثير بقدر ما شعر به رجل الأعمال وصانع المحتوى باتريك بيت-ديفيد.
وكان بيت-ديفيد قد اشترى قصره الفخم المطل على الواجهة المائية مقابل نحو 20 مليون دولار عام 2021، لكنه يقول إن قيمة منزله قفزت بشكل كبير لمجرد أن الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات انتقل للسكن في المنزل المقابل.
وقال بيت-ديفيد في مقابلة صريحة حول هذه القفزة في القيمة: "حتى الآن حققت بالفعل 25 مليون دولار كزيادة في قيمة المنزل الذي أملكه. ميسي انتقل للسكن بجوار منزلي مباشرة، والجميع يريد أن يكون في حيّنا".
ويتفق وكلاء العقارات في جنوب فلوريدا على ما يُعرف بتأثير ميسي. إذ وصفت الخبيرة العقارية المحلية كاثيا مولينا الظاهرة بأنها تغيير فوري في السوق، قائلة: "انتهى الأمر.. ارتفعت قيمة منزل باتريك فوراً إلى 45 مليون دولار. هذا يعني 25 مليون دولار أرباح فقط لأن بطل العالم يعيش خلف سور منزلك".
وتحولت بلدة اليخوت الهادئة إلى ما يصفه البعض بأنه "أغلى مدرج جماهيري في العالم".
وتضيف مولينا موضحة: "الناس أصبحوا مستعدين لدفع أي ثمن فقط ليتمكن أطفالهم من القول: نعم، رأينا ميسي يتمشى مع كلبه هذا الصباح. حتى جيران ميسي أصبحوا أكثر ثراءً لمجرد أنه قد يمر أحياناً أمام منازلهم لشراء الخبز".
المصدر:
الجزيرة