أقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حزمة عقوبات انضباطية ضد نادي ريال مدريد، شملت غرامة مالية قدرها 15 ألف يورو، مع توجيه إنذار أخير بإغلاق جزئي لمدرجات ملعب سانتياغو برنابيو بعد رصد أحد مشجعيه وهو يؤدي التحية النازية.
تعتبر هذه الخطوة كجزء من حملة "تطهير الملاعب" التي يقودها الاتحاد ضد تنامي ظاهرة الهتافات العنصرية في المسابقات القارية.
ويأتي هذا القرار على خلفية حادثة وقعت خلال مباراة إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد بنفيكا، حيث رُصد أحد المشجعين في المدرجات قبل انطلاق المباراة وهو يؤدي التحية النازية.
وقد قام أفراد أمن ريال مدريد على الفور بتحديد مكانه والتعرف عليه وإخراجه من الملعب قبل بدء المباراة.
ويتعين على النادي دفع غرامة قدرها 15 ألف يورو، بالإضافة إلى الالتزام بإغلاق 500 مقعد في المدرج الجنوبي السفلي (فوندو سور) خلال المباراة القارية القادمة على ملعب سانتياغو برنابيو.
تستند عقوبة اليويفا إلى بروتوكول صارم تم تحديثه مؤخراً. بموجب هذا القانون، إذا رصد مراقب المباراة هتافات عنصرية:
أصبح البرازيلي فينيسيوس جونيور المحرك الرئيسي لتغيير القوانين في أوروبا بوصفه الأكثر تعرضا للإساءات العنصرية.
فبفضل ضغوطه المستمرة، قام اليويفا بتفعيل المادة 14 من لائحة الانضباط بشكل أكثر قسوة، والتي تنص على أن "الأندية مسؤولة عن سلوك مشجعيها بغض النظر عن ذنب النادي من عدمه".
هذا يعني أن ريال مدريد سيُعاقب حتى لو كان قد أصدر بيانات تنديد بالعنصرية.
سيؤثر هذا الإجراء على 500 مقعد مجاور للمدرج الجنوبي السفلي للملعب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة