أقدم نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كيليان مبابي على تمويل تجديد مدرسة حكومية في الكاميرون، في خطوة إنسانية لقيت إشادة واسعة.
وذكرت تقارير صحفية أن المهاجم الفرنسي ساهم ماليا في إعادة تأهيل المدرسة في بونيندالي بمنطقة بونابيري، مسقط رأس والده في الكاميرون، حيث خضعت المؤسسة التعليمية لعملية تجديد شاملة.
وأدى هذا المشروع إلى تحويل المدرسة بشكل كامل، ما أعاد الأمل والحماس إلى تلاميذها وطاقمها التربوي، في مبادرة تعكس اهتمام مبابي بدعم التعليم إلى جانب تألقه داخل المستطيل الأخضر.
ولقيت هذه المبادرة الإنسانية ترحيبا كبيرا في الكاميرون، إذ يرى كثيرون أن نجم ريال مدريد لا يصنع الفارق في ملاعب كرة القدم فقط، بل يترك بصمة إيجابية أيضا خارجها.
في عام 2020، أطلق مؤسسته الخاصة التي تركز على دعم 98 طفلاً (رقم مستوحى من عام ميلاده 1998) من باريس حتى دخولهم سوق العمل.
وليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها مبابي ارتباطاً وثيقاً بالقارة السمراء. فإلى جانب الكاميرون، قام مبابي من خلال مؤسسته بدعم مشاريع خيرية في الجزائر، تشمل تجهيزات رياضية وتعليمية، تقديراً لجذور والدته (فايزة العماري).
ورغم تمثيله لفرنسا، لطالما صرح مبابي بافتخاره بأصوله الكاميرونية (من جهة الأب) والجزائرية (من جهة الأم). زيارته التاريخية للكاميرون في صيف 2023 كانت الشرارة الأولى لهذه المشاريع التنموية.
المصدر:
الجزيرة