شهدت منافسات دوري الهواة لكرة القدم في إسبانيا واقعة تكتيكية غير مسبوقة، بطلها الحارس بابلو بويود، الذي تحول من حامٍ للعرين إلى صانع ألعاب في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه أوتبو لريمونتادا مثيرة أمام نادي "إيخيا".
عند الدقيقة 79 من عمر اللقاء، وبينما كان فريق "أوتبو" متأخراً بنتيجة 0-2، اتخذ المدرب خوان كاساخوس قراراً جريئاً بدفع الحارس البديل بويود ليقوم بدور "الحارس-اللاعب"، وهي إستراتيجية مستوحاة من كرة القدم للصالات.
وتمركز بويود كلاعب وسط متقدم على مدار 17 دقيقة،، مشاركاً في بناء الهجمات والضغط العالي في مناطق الخصم، مما خلق حالة من الارتباك الدفاعي لدى المنافس نتيجة التفوق العددي المفاجئ.
أثمرت هذه الخطة عن تسجيل هدفين متتاليين، لينتهي اللقاء بالتعادل 2-2 وسط ذهول الجماهير. وفي تصريحات لصحيفة ماركا، أكد بويود أن الخطة أعدت منذ أسابيع، مشيراً إلى أن الهدف منها هو خلق الزيادة العددية في اللحظات اليائسة.
وأقر بويود بوجود خطر استقبال هدف في المرمى الخالي، لكنه اعتبرها "تضحية ضرورية" عند التأخر بفارق هدفين.
ورشح بويود حراساً بمواصفات مانويل نوير وتير شتيغن لتطبيق هذه الإستراتيجية في مستويات النخبة نظراً لتمكنهم من اللعب بالقدمين.
وأثار مقطع الفيديو الخاص بالواقعة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها المحللون "ثورة تكتيكية" قد تغير شكل التعامل مع الدقائق الأخيرة في المباريات المعقدة.
المصدر:
الجزيرة