في قرار يُعد سابقة قانونية في ملاعب كرة القدم، أُجبرت رابطة الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) ونادي فانكوفر وايتكابس الكندي على دفع تعويضات مالية قدرها 300 ألف يورو (حوالي 347 ألف دولار)، وذلك كضريبة لغياب الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي عن إحدى مباريات فريقه إنتر ميامي.
ورغم محاولة النادي الكندي امتصاص غضب الجماهير بتقديم وجبات مجانية وخصومات على المشروبات بنسبة 50%، إلا أن المشجعين بقيادة رجل يُدعى "هو تشون" رفضوا هذه الحلول ورفعوا دعوى قضائية جماعية. واتهمت الدعوى النادي والرابطة باستخدام أسلوب "الترويج الخادع" عبر استخدام اسم ميسي كـ "طعم" لبيع التذاكر بأسعار مضاعفة دون ضمان مشاركته.
ولتجنب تصعيد قانوني أكبر وتكاليف باهظة، وافقت الرابطة ونادي فانكوفر على تسوية خارج المحكمة تضمنت التالي:
هذه الواقعة تعيد للأذهان ما حدث مع ميسي في الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، حيث كانت أندية مثل "أنجيه وتروا" تملأ مدرجاتها بأسعار مضاعفة بمجرد توقع وصول النجم الأرجنتيني. لكن في الولايات المتحدة، يبدو أن القضاء قرر وضع حد لاستغلال "براند ميسي" في تسويق مباريات قد لا يشارك فيها فعلياً.
المصدر:
الجزيرة