أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك باتت "مستبعدة للغاية".
وفي تصريحات بثت عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، أكد مهدي تاج، صعوبة توجه منتخب "تيم ملي" إلى الأراضي الأمريكية، واصفاً إمكانية المشاركة بأنها أصبحت "مستبعدة" في ظل التصعيد العسكري الأخير بين طهران من جهة، وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى.
وقال رئيس الاتحاد: "بناء على ما حدث اليوم ومع ذلك الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة، فمن المستبعد أن نتطلع للمشاركة في كأس العالم، لكن القرار النهائي يعود للمسؤولين الرياضيين (الجهات العليا) للبت في هذا الأمر".
1. المأزق الأمني والمجال الجوي: تزايد حجم التوتر الإقليمي طغى على الأجندة الرياضية.
2. تعقيدات التأشيرات والعداء الدبلوماسي: لطالما كانت مشاركة إيران في بطولات تقام على أرض أمريكية تشكل تحدياً لوجستياً وأمنياً. ومع التصعيد العسكري الأخير، يرى الجانب الإيراني أن سفر بعثته إلى الولايات المتحدة بات "مستحيلاً من الناحية السياسية والأمنية"، بانتظار قرار نهائي من "الجهات السيادية" في طهران.
3. التحدي الذي يواجه "الفيفا": يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أمام معضلة كبرى؛ فانسحاب إيران أو حرمانها قد يتطلب استدعاء منتخب بديل في وقت قصير، كما يضع "الفيفا" تحت ضغط الموازنة بين "فصل الرياضة عن السياسة" وبين الواقع الأمني المتفجر الذي يهدد سلامة البعثات الرياضية.
ومن المفترض أن تخوض إيران مبارياتها الثلاث في دور المجموعات ضمن المجموعة السابعة على الأراضي الأمريكية وفق الجدول التالي:
من جهة أخرى، أكد مهدي تاج تعليق الدوري المحلي حتى إشعار آخر وهو قرار يؤثر بشكل مباشر على اللاعبين المحترفين ومن بينهم الإسباني أنتونيو أدان والمغربي منير الحدادي (كلاهما في نادي استقلال طهران، أحد أكبر أندية البلاد)، والإسباني إيفان سانشيز لاعب بلد الوليد السابق، والذي يلعب لنادي سباهان أصفهان.
وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن اللاعب أدان يتواجد حاليا في مدريد، بينما غادر سانشيز والحدادي الأراضي الإيرانية عن طريق البر.
المصدر:
الجزيرة