بينما كان العالم ينتظر رؤية "ثنائية مدريد" التاريخية تتجدد في ملاعب الرياض، وجه النجم البرازيلي كاسيميرو طعنة غير متوقعة لآمال زميله السابق كريستيانو رونالدو، بعدما شوهد في ميامي يمهد الطريق لمجاورة الغريم الأزلي ليونيل ميسي.
وكان النصر السعودي، بقيادة كريستيانو رونالدو، مرشحا بقوة ليكون وجهته المقبلة.
رغم استعادته لمستواه المعهود تحت قيادة روبن أموريم ومايكل كاريك، يبدو أن كاسيميرو قرر التمرد على السيناريو المرسوم له.
فبدلا من أن يكون "الرجل الثاني" خلف رونالدو في السعودية، يغري رئيس عمليات كرة القدم في إنتر ميامي ديفيد بيكهام القائد البرازيلي بفرصة تاريخية ليكون اللاعب رقم 28 في العالم الذي يكسر حاجز الولاء، ليلعب بجوار ميسي ورونالدو في مسيرة واحدة.
ولفهم حجم الصدمة التي قد يتلقاها رونالدو، يجب العودة إلى جذور هذه العلاقة التي امتدت لسنوات من المجد:
ورغم رحيل "الدون" المثير للجدل بعدها بأشهر، ظلت العلاقة وطيدة، حيث يقال إن رونالدو كان أول من اتصل بكاسيميرو لإقناعه بأن مشروعه في النصر يحتاج إلى "دبابة" مثله.
كشفت صحيفة "ذا صن" أن كاسيميرو، الذي تأكد رحيله عن مانشستر يونايتد بنهاية الموسم، لم يكتفِ برفض مناشدات "الدون" العلنية للانضمام إلى النصر السعودي، بل استغل فترة التوقف الدولي للسفر سراً إلى الولايات المتحدة لاستكشاف العيش في فلوريدا تمهيداً للتوقيع مع إنتر ميامي.
بين عرض ساو باولو العاطفي في البرازيل، وأموال النصر الطائلة، يبدو أن كاسيميرو اختار "الحلم الأمريكي"، تاركاً رونالدو وحيداً في مواجهة خيبة الأمل بعدما بذل "الدون" جهوداً مضنية لإقناع رفيقه القديم بالقدوم إلى الرياض.
المصدر:
الجزيرة