لطالما تميزت الحياة الشخصية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالاستقرار العائلي، إذ لم تبرز سابقا أي مشكلات معلنة مع زوجته أنتونيلا روكوزو، لكن عرافة مكسيكية شهيرة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتوقعات ومعلومات وصفت بالصادمة.
وتعد علاقة ميسي وأنتونيلا من أكثر العلاقات استقرارا في الوسط الرياضي لنجوم الرياضة في العالم، وتعود جذورها إلى سنوات الطفولة، قبل أن تتطور إلى زواج وتأسيس أسرة تضم ثلاثة أبناء، مع حرص الزوجين على الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيدا عن الأضواء.
وانتشرت على نطاق واسع تصريحات أدلت بها العرافة المكسيكية موهني فيدينتي تحدثت فيها عن احتمال حدوث أزمة عاطفية قد تقود إلى انفصال ميسي وزوجته أنتونيلا.
وذهبت فيدينتي إلى أبعد من ذلك بنشر روايات أخرى منسوبة إلى شخصيات مقربة من عائلة ميسي، الأمر الذي زاد من حدة الجدل، وسلط الضوء أكثر على الحياة العائلية لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية.
وبحسب صحيفة "كرونيكا" (Cronica) الأرجنتينية انطلقت الشائعات عقب انتشار مقطع فيديو للعرافة فيدينتي، قالت فيه عبارة "الذي سيطلق هو ميسي".
وأضافت العرافة روايات أخرى زادت من حدة الجدل، من بينها أن مقربة من أنتونيلا قالت إن "الحب انتهى"، إضافة إلى مزاعم غير مؤكدة بشأن ارتباط أنتونيلا بشخص آخر، مقابل الحديث عن علاقة مزعومة لميسي بامرأة أرجنتينية.
ووفقا للصحيفة، انتشرت في المقابل رواية مغايرة تشير إلى أن الزوجين (ميسي وأنتونيلا) يفكران في إنجاب طفلة، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا على استمرار العلاقة بينهما، دون وجود أي تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الأنباء.
ولدى ميسي مع زوجته أنتونيلا 3 أبناء، وهم: تياغو (13 عاما) وماتيو (10 أعوام) وسيرو (7 أعوام).
الغريب أن شائعات طلاق ميسي ليست وليدة اللحظة بل منذ سنوات وبدأت بكثافة عام 2023.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة