آخر الأخبار

سعد الشهري وروجرز.. مساران متشابهان بأمر "الإصابة"

شارك
الشهري سيواجه روجرز حين يحل الاتفاق ضيفاً على القادسية

عاش برندان روجرز وسعد الشهري مسيرة متشابهة إلى حد كبير، إذ كانا يأملان في عيش رحلة طويلة في الملاعب، لكن الإصابة كانت كفيلة بإنهاء حلمهما في الملاعب، ليتجه الثنائي بدلاً من ذلك إلى عالم التدريب.

ويستقبل القادسية صاحب المركز الرابع في ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 50 نقطة، يوم الاثنين، منافسه الاتفاق سابع الترتيب برصيد 38 نقطة.

بدأ برندان روجرز، المولود في يناير 1973، مسيرته مع باليمينا يونايتد في بلاده قبل أن ينتقل إلى ريدينغ بعمر 18 عاماً، لكن إصابة الركبة أجبرته على الاعتزال، لينتهي حلم لعب كرة القدم الاحترافية مبكراً، ليقرر الاتجاه إلى التدريب بالعمل في أكاديمية ريدينغ مدرباً ثم مديراً لها، فيما واصل اللعب بالوقت نفسه مع أندية الهواة.

وفي نهاية التسعينات، كان روجرز قد طوى صفحة اللعب نهائياً، وبدأ يتخذ مسار التدريب بشكل أكثر احترفية، بينما كان في الجهة الأخرى من العالم شاب سعودي يرتدي شارة القيادة في كأس العالم للشباب عام 1999 بنيجيريا.

كان سعد الشهري، المولود في يناير 1980، أحد أبرز مواهب الاتفاق، وقائد منتخب السعودية للشباب في مونديال تحت 20 عامًا، ثم انتقل إلى النصر عام 2000 بعمر 20 عاماً، لكن الإصابات أثرت على استمراريته، بالإضافة إلى عمله كمعلم تربية بدنية في نجران والمنطقة الشرقية بحسب تصريحاته.

وبين عامي 2004 و2006، حصل روجرز على فرصة تدريب فريق شباب تشيلسي، قبل أن يتولى تدريب الفريق الرديف عام 2006، فيما كان الشهري يقترب من نهاية مسيرته كلاعب مع القادسية، ومنه إلى أندية الجبيل والثقبة، قبل أن يقرر الاعتزال والاتجاه إلى عالم التدريب.

وحين بدأ روجرز رحلته كمدرب أول مع واتفورد في 2008، ثم ريدينغ بعدها بعام واحد، كان الشهري قد بدأ خطواته الأولى في عالم التدريب، لكنه انطلق من منتخبات التعليم، حيث تولى منتخب تعليم المنطقة الشرقية، قبل أن يتوجه إلى الفئات السنية في القادسية ليدرب فريق الناشئين ثم الشباب.

سعد الشهري

وبينما كان روجرز يصعد بسوانزي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2010، كان الشهري يستعد لبدء مهام عمله مساعداً للإسباني سيرجيو بيرناس مدرب منتخب الشباب، وهي تجربة أكد مراراً أنه استفاد منها كثيراً.

وفي عام 2012، كان روجرز قد وصل إلى أهم تجاربه الكروية حين تولى تدريب ليفربول، إذ كان قريباً من الفوز بالدوري وإنهاء العقدة المستعصية لكنه أنهى موسم 2013-2014 وصيفاً لتشيلسي، وفي تلك الفترة، كان الشهري أحد أبرز مدربي الفئات السنية في السعودية.

وفي السنوات الأخيرة، مر روجرز بالعديد من التجارب مثل سلتيك وليستر سيتي الذي قاده إلى الفوز بكأسي الاتحاد ودرع المجتمع، وتوّج بألقاب عدة مع الفريق الاسكتلندي، فيما وصل الشهري إلى تدريب المنتخب الأولمبي في مارس 2018 إذ قاد "الأخضر" للفوز بكأس آسيا تحت 23 عاماً.

ويخوض روجرز موسمه الأول مع القادسية في دوري روشن السعودي بعدما تولى تدريب الفريق خلفاً للإسباني ميتشل، فيما يقدم الاتفاق مستويات مميزة مع الشهري الذي يقود الفريق للموسم الثاني على التوالي خلفاً للإنجليزي ستيفن جيرارد.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا