لم يتبق سوى أشهر قليلة على انطلاق كأس العالم 2026، وهناك العديد من الأرقام القياسية التي يُمكن تحطيمها في هذه النسخة إلا رقم واحد بحوزة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.
وتشير صحيفة "ماركا" إلى أن كرة القدم في عصر مارادونا لم تكن تتمتع بذات الحماية التي يشهدها نجوم اليوم. ففي ظل غياب تقنية الفيديو (VAR) وتشديد عقوبات اللعب العنيف، كان إيقاف مارادونا يتطلب "معركة بدنية" كاملة الأركان.
ووفقاً لبيانات مجلة "أوليه" الأرجنتينية، سجل مارادونا أرقاما تعجيزية منذ بدء رصد الإحصائيات عام 1970:
رغم أن ميسي ورونالدو ونيمار قد يضيفون لمسيرتهم مباريات جديدة في نسخة 2026، إلا أن الوصول لرقم (152) يبدو ضرباً من الخيال.
فالفوارق ليست فنية فحسب، بل تنظيمية؛ إذ أن الحكام اليوم يوزعون البطاقات الملونة بسرعة عند تكرار الأخطاء على لاعب واحد، وهو ما يمنع المدافعين من استهداف النجوم بذات الكثافة التي واجهها مارادونا.
يبقى إرث دييغو مارادونا شاهداً على حقبة كان فيها الموهوب يحمل عبء مهارته وسط غابة من التدخلات العنيفة، ليظل رقمه القياسي "خارج حدود الكسر" حتى في وجود أعظم لاعبي القرن الحادي والعشرين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة