آخر الأخبار

لاعب بلباو السابق يقود 200 شخص لأغرب ماراثون تحت الأرض

شارك

تستعد مدينة بلباو الإسبانية لحدث رياضي استثنائي، حين تتحول أنفاق مترو المدينة، في ليلة 29 إلى 30 مارس/آذار، إلى مضمار جري فريد من نوعه.

ففي سباق تحت الأرض سيخوض نحو 200 عداء تجربة غير مألوفة، بالركض داخل مسارات القطارات بعد إيقاف حركة المترو وقطع التيار الكهربائي عنها بالكامل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 موعد نهائي بطولة أفريقيا لكرة اليد بين مصر وتونس والقنوات الناقلة
* list 2 of 2 "قف مع مينيسوتا".. رسالة تضامن تهز ملاعب السلة الأمريكية end of list

لاعب بلباو يقود 200 شخص لأغرب ماراثون تحت الأرض

وتكمن غرابة هذا السباق في مكان إقامته وظروفه القاسية، إذ يقام ليلا داخل أنفاق مظلمة وضيقة، مليئة بالمنحدرات، ويشمل ثلاثة مقاطع تمر أسفل مصب نهر بلباو، ما يجعله تحديا ذهنيا وجسديا حقيقيا، ويضعه خارج إطار سباقات الجري التقليدية في الشوارع المفتوحة.

ولا تقتصر الغرابة على المسار فقط، بل تمتد إلى تعقيد تنظيمه، إذ لا يمكن بدء التحضيرات إلا بعد انتهاء الخدمة اليومية للمترو، وهو ما يفرض هامشا زمنيا ضيقا ودقة عالية في التنفيذ.

ولهذا السبب، حدد عدد المشاركين بـ210 عداءين فقط، موزعين على مسافتين: 7.8 كيلومترات، وأخرى أطول تبلغ 10.2 كيلومترات.

أسباب السباق

ويشارك في هذا الحدث الاستثنائي عدد من الأسماء الرياضية المعروفة، من بينهم لاعب أتلتيك بلباو السابق كارلوس غوربيغي، الذي يؤكد أنه سيشارك كعداء إيقاع، أن الجري تحت الأرض يفرض تحديا نفسيا قبل أن يكون بدنيا، موضحا: "تأتي لحظات يضيق فيها كل شيء من حولك ويغرق في الظلام، فلا ترى إلا الأرض أمامك، وعندها يجب أن تركز في كل خطوة".

مصدر الصورة كارلوس غوربيغي يحمل درع وصافة كأس ملك إسبانيا مع بلباو بعد الخسارة من برشلونة عام 2015 (رويترز)

ويضيف أن ضيق الأنفاق، والظلام، والتوقيت الليلي، تجعل العداء في مواجهة مباشرة مع نفسه، بعيدا عن أجواء السباقات التقليدية في الشوارع المفتوحة، حيث لا جمهور ولا أفق مفتوح، بل مسار مغلق يتطلب تركيزا عاليا وقدرة على السيطرة الذهنية.

وختم كارلوس غوربيغي بأن السباق يختبر قدرة العدائين على التأقلم مع الخوف والظلام بقدر ما يختبر لياقتهم البدنية.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا