رغم رفع كأس أفريقيا، إلا أن منتخب السنغال يواجه شبح عقوبات قاسية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بسبب مشهد انسحابه من الملعب في المباراة النهائية المثيرة أمام المغرب.
شهدت المباراة النهائية لـ الكان واقعة غير مسبوقة في تاريخ المباريات النهائية، عندما أصدر المدرب السنغالي بابي ثياو أمراً للاعبيه بمغادرة أرضية الميدان في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. جاء هذا التصرف رداً على قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا باحتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR).
توقفت المباراة لمدة 14 دقيقة سادها الغموض والتوتر، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني لإعادة زملائه إلى المستطيل الأخضر، في خطوة أنقذت المباراة من إلغاء وشيك، لكنها لم تعفِ السنغال من المساءلة القانونية.
بحسب تسريبات حصلت عليها صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية من الكاف، فإن اللجنة الانضباطية في الاتحاد الأفريقي تدرس حالياً تقرير مراقب المباراة والحكم. وتتراوح العقوبات المتوقعة وفقاً للوائح الكاف بين:
قد يواجه المدرب عقوبة الإيقاف لفترة طويلة ومنعه من ممارسة أي نشاط رياضي بسبب تحريضه المباشر على الانسحاب، وهو ما يندرج تحت بند "السلوك غير الرياضي الجسيم".
يتوقع فرض غرامات مالية قياسية على الاتحاد السنغالي لكرة القدم نتيجة تعطيل سير مباراة نهائية منقولة عالمياً.
قد تشمل العقوبات لاعبين بأعينهم ممن ظهروا وهم يحرضون زملاءهم على التوجه لنفق غرف الملابس.
لم تتوقف تداعيات الواقعة عند القانون، بل امتدت للتصريحات الإعلامية؛ حيث وصف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ما حدث بأنه "إساءة لصورة كرة القدم الأفريقية"، مؤكداً أن اللجوء للانسحاب لترهيب التحكيم هو سلوك يتنافى مع مبادئ "اللعب النظيف" التي يروج لها الفيفا والكاف.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة