انتقد مدرب منتخب كوت ديفوار إيميرس فاي، قرار وزارة الخارجية الأميركية إدراج بلده ضمن 75 دولة شملتها أحدث لوائح السفر الأميركية، وهو ما يعيق تواجد مشجعي "الأفيال" في الولايات المتحدة خلال بطولة كأس العالم 2026.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض قيود سفر على مواطني 75 دولة، بينها دول تأهلت منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم مثل البرازيل ونيجيريا وكوت ديفوار، قبل خمسة أشهر من انطلاق مونديال 2026 الذي تستضيف أميركا وكندا والمكسيك منافساته.
وجاء في بيان الخارجية الأميركية على موقع "إكس" أنها ستوقف معالجة طلبات التأشيرات الخاصة بمواطني 75 دولة، مما قد يصعّب وصول بعض المشجعين إلى البطولة العالمية.
واستثنى القرار الرياضيين والمدربين والمسؤولين الأساسيين وأقاربهم المباشرين فقط، بينما لن يكون بوسع المشجعين السفر إلى الولايات المتحدة لدعم منتخبات بلادهم.
وقال فاي: "كأس العالم لكرة القدم فرصة لاحتفال الجماهير والاستمتاع بالأجواء، وسيكون من المؤسف ألا يتمكن مشجعونا من السفر لمتابعة المنتخب في البطولة".
وأضاف: "هناك تجارب سابقة نجحت فيها الجماهير في تجاوز عراقيل التأشيرات خلال بطولات أخرى"، معربا عن تفاؤله بإيجاد حلول قبل انطلاق المنافسات في منتصف يونيو/حزيران المقبل.
ويأتي القرار الأميركي الجديد قبل نحو خمسة أشهر من استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم لكرة القدم 2026، وهي أول بطولة كأس عالم تقام في ثلاث دول، بمشاركة 48 فريقا وتوزيع مبارياتها على 16 مدينة في الدول الثلاث، حيث ستكون حصة الولايات المتحدة الأكبر.
ولم يتضح بعد ما إذا كان لهذه الخطوة تأثير على تأشيرات الجماهير خلال منافسات كأس العالم 2026 ودورة الألعاب الأولمبية 2028.
وعلى عكس البطولات السابقة، مثل "قطر 2022" و"روسيا 2018″، التي اعتمدت أنظمة "بطاقة المشجع" كبديل للتأشيرة أو كتسهيل للدخول، تصر واشنطن على إخضاع جميع المشجعين للإجراءات القنصلية المعتادة.
ووضع القرار المشجعين أمام مهمة صعبة لحضور مباريات منتخباتهم، خاصة في الدول التي تصل فيها فترات انتظار مواعيد السفارات الأميركية إلى عدة أشهر.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة