تتطلب ركلة جزاء بانينكا مهارةً عالية، وهدوءًا، وحظا وافرا، وهو ما لم يُحالف الحظ فيه لاعبين كبار مثل أندريا بيرلو، وفرانشيسكو توتي، وغاري لينيكر في الماضي.
تعتبر إضاعة ركلة بانينكا أسوأ من إضاعة ركلة جزاء عادية، حيث يتجنبك زملاؤك في الفريق، ويُحطّم الشعور بالإهانة كبرياءك إلى حدٍّ كبير.
قام الأيرلندي بهذه المحاولة مع فريقه ألكمار بعد أيام من تسجيله خمسة أهداف في مرمى البرتغال والمجر.
ولا تزال هذه الركلة في الوقت بدل الضائع من الدوري الهولندي تُثير الاستغراب.
على الأقل، احتفظ الإيطالي بأخطائه للحظات غير المهمة، حيث كشف الحارس خوسيه بينتو زيف ادعائه في مباراة ودية ضد برشلونة عام 2010.
ضحك الحارس داني وارد في وجه ستيرلينغ بعد تلك الهزيمة المذلة في كأس كاراباو.
ساهمت تسديدته البانينكا أمام إدوين فان دير سار في فوز إيطاليا على هولندا في يورو 2000، لكن محاولته مع روما ضد ليتشي كانت كارثية. وكانت ملامح وجه توتي معبرة عن كل شيء.
كان لينيكر متأخرًا بهدف واحد عن رقم السير بوبي تشارلتون القياسي في تسجيل الأهداف لمنتخب إنجلترا، وقد أُتيحت له فرصة مثالية ليصبح أحد أفضل هدافي بلاده عندما احتُسبت ركلة جزاء لصالح منتخب الأسود الثلاثة ضد البرازيل عام 1992 لكنه أهدرها بطريقة مثيرة للاشمئزاز.
بعد فشله في مباغتة الحارس كيفين كيليهر، الرجل الضخم البنية، يُشاع أن لاعب سندرلاند أُجبر على العودة من لندن حافيًا.
غرّد أغويرو بعد المباراة قائلًا "أودّ أن أعتذر لزملائي في الفريق والجهاز الفني والجماهير لإضاعتي ركلة الجزاء. لقد كان قرارًا خاطئًا وأتحمل المسؤولية كاملةً".
كان إهداره لركلة الجزاء أمام جمايكا في 2006 بمثابة تذكير بأن إنجلترا ستظل دائمًا في وضع حرج فيما يتعلق بركلات الترجيح.
أنقذ جون بولسكامب ركلة جزاء بانينكا التي سددها خافيير هيرنانديز في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحافظ على التعادل 2-2 لسبورتينغ كانساس سيتي أمام لوس أنجلوس غالاكسي في 2022.
"لقد اعتذر، لذا سنتجاوز الأمر ونمضي قدمًا"، كانت هذه كلمات هاريسون ريد، لاعب وسط فولهام، بعد أن أضاع لوكمان فرصة منح فريقه تعادل حاسم أمام وست هام في 2020 في آخر ركلة من المباراة.
المصدر:
الجزيرة