أكد البرتغالي روبن أموريم، أنه المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، وليس مجرد مدرب، مثيرا الشكوك بشأن مستقبله قبل أن يطلب من قسم الكشافة والمدير الرياضي بالنادي "القيام بعملهم".
وواصل مانشستر يونايتد نزيف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله 1-1 مع مضيفه ليدز يونايتد، يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 للمسابقة.
وخلال المؤتمر الصحفي، الذي أعقب اللقاء، أعرب أموريم عن استيائه من إدارة النادي.
وكان أموريم قد ألمح إلى وجود حالة من الغضب خلف الكواليس قبل المباراة، حيث رفض مدرب يونايتد توضيح تصريحاته الأخيرة حول خطط النادي في سوق الانتقالات.
وبدا المدرب الشاب البالغ عمره 40 عاماً محبطاً عندما تهرب من الإجابة على تلك الأسئلة، لكنه كان أكثر صراحة عندما سئل عقب مواجهة ليدز عما إذا كان لا يزال يشعر بثقة مجلس الإدارة.
قال أموريم: يا رفاق، بداية، لاحظت أنكم تتلقون معلومات منتقاة حول كل شيء، لقد جئت إلى هنا لأكون مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، لا مدرباً له. وهذا واضح.
أضاف مدرب يونايتد: أعلم أن اسمي ليس توماس توخيل، ولا أنطونيو كونتي، ولا جوزيه مورينيو، لكني المدير الفني لمانشستر يونايتد، وسيبقى الوضع على هذا النحو لمدة 18 شهراً أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير، هذه كانت وجهة نظري.
وتابع: أريد أن أختم حديثي بهذا. لن أستقيل. سأؤدي عملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي.
وأثارت تصريحات أموريم في نهاية المؤتمر الصحفي استغراباً واسعاً، خاصة مع تكراره التلميح إلى احتمال رحيله عند انتهاء عقده في عام 2027.
وتأتي تصريحات أموريم بعدما ظهرت تقارير تفيد بأن شخصيات من وراء الكواليس شككت في نهجه التكتيكي، بما فيهم رئيس قسم التعاقدات كريستوفر فيفيل.
كما تردد أيضاً أن حواره مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس قد ازداد توتراً في الآونة الأخيرة.
المصدر:
العربيّة