آخر الأخبار

دراسة تكشف مفاجأة عن كيفية استشعار الجلد للحرارة والبرودة

شارك

اكتشف العلماء، خلافا للاعتقاد السائد، أن مستقبلات الحرارة في الجلد ليست متخصصة في استشعار الحرارة فقط، بل تعمل كمستشعرات شاملة قادرة على رصد كل من البرودة والحرارة.

صورة تعبيرية / Bele Olmez/imageBROKER.com / Globallookpress

وأشار الباحثون إلى أن اختلال وظيفة هذه المستقبلات قد يرتبط بعدد من الأمراض، من بينها التصلب المتعدد، وداء السكري، فضلا عن التغيرات التي تطرأ مع التقدم في السن.

وأوضحوا أنه كان يُعتقد سابقا أن الجلد يحتوي على خلايا عصبية منفصلة لاستشعار البرودة وأخرى لاستشعار الحرارة. إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن العديد من مستقبلات الحرارة تعمل بوصفها "مستشعرات" شاملة تستجيب لكليهما. فكلما انخفضت درجة الحرارة، ازداد نشاط هذه الخلايا، بينما يتراجع نشاطها مع ارتفاعها.

ودرس الباحثون هذه الظاهرة على الفئران باستخدام تقنيات تصوير متطورة، مع التركيز على درجات حرارة مألوفة يتعرض لها الإنسان في حياته اليومية، مثل الإحساس عند دخول غرفة باردة أو الاسترخاء في حمام دافئ. ورغم أن هذه الأحاسيس ليست مؤلمة، فإنها تؤدي دورا حيويا، إذ تعد مستقبلات الحرارة أول من يرصد التغيرات التي تطرأ على سطح الجسم ويرسل إشارات عنها إلى الدماغ. ويُعد الأداء السليم لهذه الخلايا ضروريا للحفاظ على استقرار البيئة الداخلية للجسم وتنظيم درجة حرارته.

مصدر الصورة تستجيب آلاف الخلايا العصبية المستقبلة للحرارة / University of Queensland

وأكد الباحثون أن فهم آلية عمل مستقبلات الحرارة قد يسهم في تحسين تشخيص وعلاج اضطرابات تنظيم حرارة الجسم. وقد تتعرض هذه "المستشعرات الحرارية" للخلل في حالات مثل التصلب المتعدد، وداء السكري، والاعتلال العصبي المحيطي، أو بعد إصابات الحبل الشوكي. كما قد تتراجع كفاءتها مع التقدم في السن، وهو ما قد يفسر انخفاض قدرة كبار السن على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.

المصدر: science.mail.ru

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار