آخر الأخبار

مع التقدم في السن.. هذه الغدة قد تفسر شعورك بالإرهاق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صورة من: YAY Images/IMAGO

لا يرتبط الشعور بالتعب والإرهاق دائماً بقلة النوم أو ضغط العمل، إذ قد يكون أحياناً علامة على مشكلة صحية أعمق تتعلق بالغدة الكظرية، وهي غدة صغيرة مسؤولة عن إنتاج هرمونات أساسية لتنظيم وظائف الجسم.

وتقع الغدتان الكظريتان فوق الكليتين مباشرة، وتنتجان هرمونات مهمة أبرزها " الكورتيزول ”، المعروف بهرمون التوتر ويساعد في الحفاظ على استقرار ضغط الدم و مستوى السكر في الجسم، إضافة إلى دوره في مواجهة الالتهابات والتكيف مع الضغوط اليومية.

أعراض قد لا تبدو خطيرة في البداية

يؤدي ضعف الغدة الكظرية إلى انخفاض إنتاج هذه الهرمونات ، ما ينعكس على الجسم بمجموعة من الأعراض التي قد تبدو في البداية غير مقلقة أو مرتبطة بالإجهاد العادي، الأمر الذي يجعل تشخيص الحالة صعباً في كثير من الأحيان.

ومن أبرز الأعراض المرتبطة بضعف الغدة الكظرية: الإرهاق المزمن وصعوبة الاستيقاظ صباحاً واضطرابات النوم وانخفاض التركيز والتوتر الداخلي و آلام العضلات وانخفاض ضغط الدم، إضافة إلى الغثيان وفقدان الوزن في بعض الحالات.

وبحسب الجمعية الألمانية للغدد الصماء، فإن نقص هرمونات الغدة الكظرية قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في الجسم، مثل انخفاض حاد في ضغط الدم والسكر، وقد يصل الأمر في الحالات المتقدمة إلى صدمة تهدد الحياة إذا لم تُشخّص الحالة مبكراً.



التوتر المزمن قد يكون عاملاً مؤثراً

ورغم أن أسباب ضعف الغدة الكظرية لا تزال قيد الدراسة، يرجح مختصون أن التوتر المزمن والضغوط النفسية المستمرة قد يكونان من العوامل التي تؤثر على وظيفة الغدة مع التقدم في العمر.

وينصح الأطباء بمراجعة مختص عند استمرار الشعور بالتعب لفترات طويلة دون سبب واضح، خاصة إذا ترافق ذلك مع أعراض جسدية أو نفسية أخرى، من أجل إجراء الفحوصات اللازمة واستبعاد أي اضطرابات هرمونية أو أمراض مزمنة.

ويعتمد العلاج عادة على تعويض الهرمونات الناقصة، إلى جانب تقليل التوتر وتحسين نمط الحياة من خلال النوم المنتظم والتغذية المتوازنة والنشاط البدني.

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار