In a groundbreaking archaeological excavation, researchers uncovered a magnificent staircase leading to a "lost Pompeii" that housed the Roman elite. https://t.co/6tcbH3HQfp pic.twitter.com/ho5jK9IBdR
— Irish Star US (@IrishStarUS) March 7, 2026
في اكتشاف أثري غير مسبوق، عثر العلماء على درج ضخم يؤدي إلى "بومبي المفقودة"، وهي المنطقة التي كان يعيش فيها نخبة الرومان الأثرياء.
فبعد أن كان يعتقد سابقا أن الدرج داخل فيلا "هاوس أوف ثياسوس" في بومبي لا يؤدي إلى أي مكان، اتضح الآن أنه كان المدخل الرئيسي لمنطقة عمرانية راقية مهدت الطريق لما نعرفه اليوم بشقق الأبراج الفاخرة.
واكتشف علماء الآثار أن هذه الفيلا كانت في الواقع مقر إقامة لعائلة ثرية، وأن الأبراج التي اندثرت مع مرور الزمن كانت تؤوي الأغنياء والنخبة، وفقا لما ذكرته هيئة المواقع الأثرية في بومبي.
وقال غابرييل زوختريغل، مدير الحديقة الأثرية في بومبي: "تتكون بومبي المفقودة من الطوابق العلوية للمباني، وهي ضرورية لفهم الحياة في المدينة القديمة". وأضاف أن البحث الأثري في بومبي معقد للغاية، حيث لا يقتصر على العمل الميداني والتنقيب عن الآثار التي تكشف تفاصيل الحياة في العالم القديم، بل يشمل أيضا أبحاثا تعتمد على الدراسات والفرضيات الترميمية للأجزاء التي لم يتم الحفاظ عليها، ما يكمل معرفتنا بالموقع.
واستخدم فريق بحثي من جامعة هومبولت في برلين تقنيات التنقيب الرقمية لإعادة بناء نماذج ثلاثية الأبعاد لفيلات الأثرياء، ما أظهر أن أكبر الفيلات في بومبي كانت تضم على الأرجح أبراجا، وكانت بمثابة رموز حقيقية للسلطة والثروة.
وبالاستعانة بالتكنولوجيا المتطورة، تمكن العلماء من إعادة بناء المدينة المفقودة رقميا، وكشف النقاب عن مناطق غير معروفة سابقا قبل تدميرها بفعل ثوران بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادية. ويعتقد الفريق أن الرماد البركاني حافظ على المستويات السفلية للمباني، بينما تم محو الطوابق العليا بالكامل.
واعتمادا على أدلة مثل السلالم المنفصلة وعوارض الدعم المقطوعة، تمكن الباحثون من صياغة صورة جديدة للمدينة رقميا، واستنتجوا أن أحد السلالم كان يؤدي تحديدا إلى برج كان يمنح الأثرياء إطلالات بانورامية على المدينة وخليج نابولي.
ويعتقد أن ارتفاع هذا البرج كان يصل إلى 40 قدما (نحو 12 مترا)، ما يشير إلى أن فيلا "هاوس أوف ثياسوس" كانت في الواقع مبنى متعدد الطوابق.
وكتب العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Scavi di Pompei الإلكترونية: "كان الجزء الداخلي من الطابق السفلي بسيطا في تأثيثه، على النقيض من الدرج الخارجي الضخم المؤدي إلى الطابق العلوي، ما يشير إلى وجود مساحة معيشية ذات طابع أكثر أناقة. ومن خلال تجميع البيانات في شكل نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد، يمكننا تطوير فرضيات ترميمية تساعدنا على فهم تجربة ومساحات ومجتمع تلك الحقبة الزمنية".
المصدر: إكسبريس
المصدر:
روسيا اليوم