آخر الأخبار

مفاجأة مزدوجة تشهدها الأرض!

شارك

منذ الكسوف الشمسي الكلي الذي شهدته الأمريكتان في أبريل 2024، يشهد العالم الفلكي فترة ترقب ستنتهي قريبا بمفاجأة مزدوجة.

Gettyimages.ru

وسيشهد عشاق الفلك ومراقبو السماء كسوفين كليين للشمس، يطلق على أحدهما اسم "كسوف القرن، ما يعد بمشاهد لا تنسى خلال العامين 2026-2027.


* كسوف أغسطس 2026

في صباح يوم 12 أغسطس 2026، سيبدأ مشهد الكسوف الكلي للشمس مع الشروق، حيث ستبزغ الشمس "مكسورة" (يبدو قرص الشمس كأنه قطع أو "كسر" بظل القمر) في أقصى شمال سيبيريا. ثم يتحرك ظل القمر الكامل غربا عبر الأرض، مارا على الجبال الجليدية في شرق غرينلاند، ثم الساحل الغربي البركاني لأيسلندا، وشمال إسبانيا، قبل أن يختفي مع غروب شمس متكسف فوق مياه البحر الأبيض المتوسط.

وبالنسبة للراصدين في أوروبا، يمثل هذا أول كسوف كلي مرئي من أوروبا القارية منذ 1999. وفي إسبانيا، ستكون مدن مثل ليون وبورغوس وبلد الوليد أفضل الأماكن لمشاهدة الكسوف الكلي.

وسيكون الكسوف مرئيا على ارتفاع نحو 10 درجات فوق الأفق، أي ما يعادل عرض قبضة يدك ممدودة بالكامل.

وفي شمال إسبانيا، ستحدث ذروة الكسوف الكلي قرب وقت الغروب، حيث من المتوقع أن تكون السماء صافية. وهذا سيتيح رؤية ممتازة للكسوف نفسه، يليها مشهد ذروة زخة شهب البرشاويات السنوية في نفس الليلة. وقد يكون الحظ حليف بعض المراقبين لرؤية شهاب مندفع عبر سماء الغسق أثناء الدقيقتين القصيرتين لذروة الكسوف.

ولأولئك الذين يبحثون عن أطول فترة ممكنة للكسوف الكلي (أكثر من دقيقتين بقليل)، فإن شبه جزيرة سنيفلنس في آيسلندا أو المناطق الساحلية في شرق غرينلاند ستكون الوجهة المثلى. ولكن في هذه المناطق الشمالية خلال شهر أغسطس، تكون الليالي قصيرة جدا ما يصعب معه رصد الشهب بشكل جيد. بالمقابل، قد تقدم الطبيعة بديلا ساحرا: فرصة لالتقاط لمحات من الأضواء الشمالية (الشفق القطبي) إما في ظلمة الليل القصيرة، أو حتى خلال لحظات الكسوف العابرة نفسها.


* كسوف أغسطس 2027: "كسوف القرن"

في 2 أغسطس، سيكتب القمر والشمس تاريخا فلكيا، حيث سيستمر الكسوف الكلي لمدة مذهلة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، ما يجعله أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحادي والعشرين يشاهد من اليابسة.

وسيمر مساره بدءا من جنوب إسبانيا، عبر السواحل الشمالية لإفريقيا (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا)، ومصر، حيث ستشهد الأقصر أطول فترة مشاهدة، وصولا إلى شبه الجزيرة العربية (السعودية، اليمن)، والصومال.

ويحمل هذا الكسوف لقب "كسوف القرن" ليس فقط لمدته الطويلة، ولكن لهديته الإضافية: المناخ المشمس والسماء الصافية التي تشتهر بها معظم المناطق الواقعة على مساره، ما يزيد بشكل كبير من فرص المشاهدة الواضحة والرائعة.

المصدر: لايف ساينس

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار