وصف موقع "19FortyFive" الإلكتروني الأمريكي المتخصص في الشؤون العسكرية غواصات "بوريه" الروسية بأنها "جوهرة" الأسطول الروسي للغواصات الصاروخية الاستراتيجية.
وتعتبر غواصات "بوريه" الحاملة للصواريخ الباليستية النووية، حسب الموقع من أكثر أنظمة الردع الروسية تطورا.
تم إطلاق أول غواصة من المشروع المطور "بوريه-إيه" عام 2017 تحت اسم "الأمير فلاديمير". تخدم حاليا في الأسطول الشمالي الروسي، وتبعتها غواصتا "الأمير أوليغ" و"الجنرال يسيمو سوفوروف".
وتتميز الغواصات بقدرة فائقة على العمل بصمت تحت الجليد، وأثبتت ذلك خلال دورياتها في القطب الشمالي، وغيرها من المناطق الباردة. ويمكنها أن تطلق صواريخ "بولافا" النووية المزودة برؤوس حربية انشطارية، فضلا عن الصواريخ المجنحة. وعلاوة على ذلك تم تزويد الغواصات بمحركات قاذفة الماء، وغيرها من التجهيزات الصوتية.
وقال الموقع الإلكتروني إن الغواصات من مشروع "بوريه" تعد أكثر قدرة على التخفي من سابقاتها.
وإضافة إلى ذلك تم تزويد الغواصات بأنابيب طوربيد عيار 533 ملم وطوربيدات صاروخية متطورة، لكن وسيلتها الضاربة الرئيسية هي صواريخ "بولافا" النووية العاملة بالوقود الصلب وعددها 16 صاروخا يمكنها إصابة الهدف على مسافة 8000 كم بدقة تتراوح بين 120 و350 مترا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا