في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثارت مسابقة فريدة من نوعها نظمتها إحدى شركات مستلزمات النوم في اليابان تفاعلا واسعا وسخرية عارمة عبر المنصات الرقمية، بعدما حوّلت ظاهرة قلة النوم الناجمة عن ساعات العمل الطويلة إلى منافسة حامية يحصد الفائز بلقبها آلاف الدولارات، مسلطة الضوء على مفارقة أسلوب الحياة المعاصر لدى اليابانيين.

وتستند هذه المبادرة إلى واقع تجسده بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تثبت أن الشعب الياباني يُعد الأقل نوما بين شعوب العالم جراء ساعات العمل الطويلة، وضعف التواصل الاجتماعي، وترك النوم للهامش المتبقي من اليوم.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 من الحارس الصانع إلى الظهير المهاجم.. كيف تغيرت تكتيكات كرة القدم في 2026؟
* list 2 of 2 جريمة قتل تتسبب في حظر تجول على الجنود الأمريكيين بجزيرة يابانية end of list

ومن هذا المنظور، أطلقت الشركة مسابقة "سباق المراتب" لغرض الدعاية لمنتجاتها، إذ تقدَّم للمشاركة أكثر من 50 ألف شخص، اختير منهم 60 متسابقا فقط للظفر بلقب المنافسة.

ولم تكن المهمة تقتصر على طول فترة الاستلقاء، بل ركزت على تحقيق أفضل جودة للنوم خلال 90 دقيقة فقط تحت إشراف طبي.

واستعان المشاركون بتمارين التنفس والاسترخاء لتهدئة الجهاز العصبي، مستلقين على مراتب طبية ووسائد قطنية وأغطية خفيفة، مع ارتداء أجهزة لمراقبة سرعة الدخول في النوم وعمقه واستقراره.

ورغم هدوء المكان وإمساك المتسابقين بدمى النوم، تعمد المنظمون إحداث تشويش وإزعاج بأصوات وإضاءات لاختبار قدرة المتنافسين على الثبات في النوم.

وانتهت المنافسة بفوز المتسابقة سويمي، التي حصدت أغلى مرتبة تنتجها الشركة، إلى جانب مبلغ مالي ناهز 15 ألف دولار، أعلنت أنها ستستغله لاستئجار شقة جديدة وشراء سرير يشبه أسرّة الأميرات.

كما خصصت الشركة جوائز طريفة أخرى، كجائزة "الغوص" لأطول مدة نوم عميق، وجائزة "الألعاب البهلوانية" لأكثر وضعية نوم غريبة وغير تقليدية.

تفاعل كبير

وقد شهدت المنصات الرقمية تعليقات لافتة رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقة (7 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، إذ اعتبر المغرد جابر أن تنظيم بطولة لتعويض النوم هو خيار ساخر بدلا من تقليص ساعات الدوام الشاقة التي تجعل الياباني ينام واقفا.

الياباني يشتغل لين ينام واقف، وبعدين يسوون له مسابقة للنوم.. يعني بدل ما يقللون ساعات الدوام، سووا (عملوا) بطولة لتعويض اللي ضاعت منه.

بواسطة جابر

في حين أبدت المغردة ميمو ثقتها المطلقة بالفوز لو شاركت، مؤكدة أنه المجال الوحيد الذي تبرع فيه في الحياة.

ياااااا لو أنا مشاركة فيهااااااا أكيد رح فوز.. هذي الشغلة الوحيدة في الحياة البارعة فيهاااا.

بواسطة ميمو

من جانبها، جزمت المغردة لوشي أنها لو شاركت فلن تستيقظ حتى بعد انقضاء الوقت، في إشارة ساخرة إلى حبها الكبير للنوم.

أنا لو بدخل في هاي المسابقة متأكدة إنه حتى لو خلص وقت المسابقة مارح فيق (أستيقظ)

بواسطة لوشي

وتساءلت المغردة مريم عن كيفية الاستغراق في النوم مع الإدراك بأن هناك أموالا بانتظار المتسابق، مشيرة إلى أن التفكير في المال كفيل بطرد النوم نهائيا.

أتخيل تحاول تنام بس أنت تدري وره (وراء) هل نومة فلوس.. شلون راح تنام؟؟ ما راح تكدر (لن تستطيع).. النومة راح طير من عينك حتى لو جنت (كنت) نعسان.

بواسطة مريم