فجروه وتركوا رسالة تهديد.. جيش الاحتلال ينسف منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدّو
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد قرابة أسبوعين من اعتقاله من داخل مستشفى "إتش كلينك" التخصصي في رام الله، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء بتفجير منزل الأسير قدري سمارة منفذ عملية رام الله الشهر الماضي التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي.
وبحسب مراسلة الجزيرة في القدس ثروت شقرا فإن جيش الاحتلال نفذ التفجير على 3 مراحل، طالت المنزل الذي يقطنه وعائلته وشقيقه، ويقع في قرية بدو شمال غربي القدس.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 شكوى إسرائيلية وتصوير موظفين.. تطورات في قضية مسؤول أممي مفصول
* list 2 of 2 دراما التوقف الدولي.. أزمة رونالدو ومقاطعة إسرائيل ومفارقة زيدان وكلوب end of list
وأوضحت المراسلة أن قوات الاحتلال فجرت المنزل في غضون ساعات قليلة، قبل أن تنسحب وتترك لافتة كتب عليها "تم هدم هذا البيت ومصادرته بأمر من القائد العسكري، كل من يرتكب عملا إرهابيا يعرض بيته للهلاك والخراب".
مصدر الصورة
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن آثار العدوان الإسرائيلي طالت عددا من الأبنية والمنازل المجاورة.
ورصدت كاميرا الجزيرة الأهالي في موقع التفجير يحاولون لملمة زجاج منازلهم المتناثر ورفع ركام الأضرار التي لحقت ببيوتهم، عقب إجبار قوات الاحتلال عددا من العائلات القريبة على إخلاء مساكنها تحت تهديد السلاح طوال فترة الاقتحام والتفجير.
وبحسب ما أفاد به الأهالي للجزيرة، فإن مظاهر الخراب كانت واسعة في كافة أرجاء المكان فور عودتهم لتفقد منازلهم.
مصدر الصورة
أضرار بالغة
وفي تفاصيل إضافية، ذكرت مراسلة الجزيرة أن منزل الأسير يضم شقتين واحدة له والأخرى تعود لشقيقه. ورغم رغم قوات الاحتلال بأنها عرضت على شقيق الأسير البقاء في شقته السكنية، غير أن التفجيرات المتتالية أتت على شقتي الأخوين بالكامل، ودمرت أجزاء واسعة منه دون السماح للعائلة بإخراج مقتنياتها الأساسية.
ولم يكن للأسير قدري محمد سمارة (37 عاما)، من بلدة بدّو شمال غربي القدس المحتلة، أي نشاط سياسي أو تنظيمي وكانت اهتماماته تقتصر على شؤون الأسرة وعمله في متجر المفروشات الذي ورثه عن والده، حيث واصل العمل في تجارة الأثاث ثم طوّرها لاحقا إلى التنجيد.
لكن اسمه انتقل إلى واجهة الأخبار في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، عقب عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" (نفيه تسوف) المقامة شمال غربي مدينة رام الله، أدت إلى مقتل إسرائيلي.
ووفق رواية جيش الاحتلال آنذاك فإن مسلحا أطلق النار من مركبة باتجاه إسرائيليين في المنطقة، ثم ترجل منها وغادر المكان سيرا على الأقدام، قبل أن يتمكن جندي إسرائيلي من إصابة المنفذ.
وبعد ساعات قليلة أعلنت قوات الاحتلال اعتقال المنفذ من داخل مستشفى في رام الله، فيما أفادت محافظة القدس بأن المعتقل هو قدري سمارة.