"مجلس السلام" في غزة: نزع السلاح ومكافحة التطرف أساس السلام الدائم
قال "مجلس السلام" في غزة إنه يسعى إلى توفير الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في القطاع، من خلال نزع السلاح ومكافحة التطرف.
وأكد المجلس أن تحقيق الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل يمثل الأساس الذي ينبغي أن يبنى عليه أي اتفاق للسلام.
ولم يوضح البيان تفاصيل إضافية بشأن آليات تنفيذ خطة نزع السلاح أو الجدول الزمني المقترح لتحقيق أهداف المجلس.
يأتي ذلك، في وقت قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن حركة حماس ستحاول بما تبقى لها من قوات، تحدينا قبيل الانتخابات، لكننا "سنحبط مثل هذه المحاولات، وسنرد بقوة هائلة إذا ارتكبوا هذا الخطأ".
وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة، إن حركة حماس قد تحاول، بما تبقى لديها من قوات، تنفيذ هجمات قبيل الانتخابات بهدف التأثير في نتائجها، مؤكدا أن إسرائيل ستعمل على إحباط هذه المحاولات، وسترد "بقوة هائلة" إذا أقدمت الحركة على ذلك.
وأضاف نتنياهو، أن إسرائيل قتلت، خلال السنوات الثلاث الماضية، 4 آلاف من عناصر حماس، من أصل نحو 6 آلاف، متوعدا بملاحقة بقية عناصر الحركة والقضاء على حكمها في قطاع غزة.
وقال إن إسرائيل "قلبت المعادلة" وأصبحت أقوى دولة في الشرق الأوسط، بينما بات أعداؤها أضعف من أي وقت مضى، على حد تعبيره.
وأشار إلى عودة نحو 90% من سكان منطقة غلاف غزة إلى منازلهم، مؤكدا استمرار أعمال البناء وإعادة الإعمار في البلدات والكيبوتسات والمستوطنات الزراعية المحيطة بالقطاع، وفق قوله. وأضاف أن الوضع نفسه يتكرر في شمال إسرائيل.
وختم نتنياهو رسالته إلى "أعداء إسرائيل" بالقول: "انظروا إلى ما فعلناه بكم على سبع جبهات خلال الحرب، ولا تعبثوا معنا".
المصدر: وكالات