هجوم ب"غواصات مسيّرة" أوكرانية يتسبب بحريق هائل في ناقلة قبالة سوتشي الروسية
"هجوم مشترك شمل استخدام مسيّرات بحرية وجوية".. زيلينسكي: روسيا مسؤولة عن استهداف سفينتين في المياه البلغارية بالبحر الأسود https://t.co/Xca8ZXL0ne
— العربية (@AlArabiya) October 6, 2026
ضربت أوكرانيا ناقلة نفط قبالة الساحل الجنوبي لروسيا مساء الثلاثاء ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وتصاعد سحابة من الدخان الأسود غطت أجزاء من مدينة سوتشي الساحلية.
ومنذ اندلاع الصراع في 2022، استهدف الطرفان بكثافة حركة الشحن التجاري في محيط البحر الأسود فيما قصفت روسيا في الأيام الأخيرة سفن حبوب تنقل بضائع أوكرانية قرب سواحل رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي.
وقالت وزارة النقل الروسية إن ناقلة ترفع علم ليبيريا تعرضت لهجوم ب"غواصات مسيّرة" وإن "النفط الخام يحترق في مياه البحر الأسود".
وأضافت أن عناصر الإطفاء لم يتمكنوا من السيطرة على الحريق نظرا إلى شدته، لكن الطاقم المؤلف من 23 مواطنا هنديا تم إنقاذه.
وأُغلقت الشواطئ القريبة مؤقتا، بينما حثت السلطات سكان سوتشي على إبقاء نوافذ منازلهم مغلقة وتجنب الخروج.
ويُدرج موقع "بلاك سي نيوز" الأوكراني الناقلة ضمن ما يُعرف ب"أسطول الظل" الروسي وفي وقت سابق الثلاثاء، تعرضت سفينتان تجاريتان قبالة ساحل بلغاريا على البحر الأسود لهجوم بطائرات مسيرة، وفقا لما نقله رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف عن وكالة الأنباء البلغارية (بي تي إيه).
وتعرضت السفينتان لأضرار، وغرقت إحداهما. كما تعرضت سفينة شحن تركية لهجوم وأصيبت بأضرار قبالة الساحل الروماني يوم الاثنين.
وألقت مصادر في كييف باللوم على الجيش الروسي في تلك الهجمات.
وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور من مدينة سوتشي البالغ عدد سكانها قرابة 500 ألف نسمة، تُظهر ألسنة لهب برتقالية ساطعة وسط البحر وعمودا كثيفا من الدخان الأسود يتصاعد نحو السماء.
وتقول أوكرانيا إن هجماتها على البنى التحتية النفطية الروسية هي رد عادل على القصف الليلي المكثف الذي تشنه موسكو على بلداتها ومدنها.