فريق بحث يعمل حيث تحطمت طائرة عسكرية نيجيرية كانت تقل 32 شخصاً بين ركاب وطاقم- وذلك في اليوم الثاني عقب الحادث، في ولاية أوندو بنيجيريا، 6 أكتوبر 2026. رويترز

نشرت نيجيريا، الثلاثاء، أسماء 25 شخصا قضوا في تحطم طائرة عسكرية في اليوم السابق، مؤكدة عدم العثور على ناجين، مخفضة بذلك حصيلة الـ32 قتيلا التي كانت قد أعلنتها الاثنين.

وشهدت البلاد إحدى أسوأ الكوارث الجوية في تاريخها، مع تحطم طائرة من طراز "إيه تي آر-42" في ولاية أوندو بجنوب غرب البلاد، أثناء "مهمة اعتيادية" لنقل ركاب من مدينة بنين في جنوب نيجيريا إلى لاغوس، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

قال الرئيس بولا تينوبو إن 32 شخصا كانوا على متن الطائرة لقوا حتفهم، هم 25 راكبا وسبعة من أفراد الطاقم.

غير أن سلاح الجو أوضح الثلاثاء أن عدد الأشخاص على متن الطائرة كان أقل.

وقال متحدث باسمه في بيان إن الرحلة كانت تقل 25 شخصا، بينهم خمسة من أفراد الطاقم و20 راكبا.

أضاف "لم يُعثر على أي ناجين".

وكان بين الركاب أفراد مدنيون من عائلات العسكريين. وتضمنت قائمة الضحايا ستة أسماء بلا رتب عسكرية.

وكان تينوبو والجيش قد أمرا بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة.

وأكد المتحدث باسم هيئة الأركان العامة سامايلا أوبا الثلاثاء أن "الطائرة كانت تنفذ مهمة روتينية بين مدينة بنين ولاغوس، وعلى متنها عسكريون وبعض أفراد عائلاتهم".