أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" في فلسطين

Gettyimages.ru

وجاء في البيان: "مرت ثلاث سنوات على 7 أكتوبر 2023 وهو اليوم الذي نفّذ فيه مقاتلو المقاومة الفلسطينية وحماس البطلة بالتوكل على الله والإرادة الفولاذية للشعب الفلسطيني المظلوم إحدى أكبر العمليات في تاريخ المقاومة وحطّموا البنية الأمنية للنظام الصهيوني الغاصب".

وأضاف: "عملية طوفان الأقصى ثبّتت مسار الأفول الحتمي للکیان الصهيوني".

وأكد البيان أن "أي خطأ يرتكبه العدو في حساباته وأي عدوان متجدد سيُقابل برد قاس ومدمر من قواتنا المسلحة".

وتابع: "بعد مرور 3 سنوات تغيّرت المعادلات الاستراتيجية في المنطقة لصالح محور المقاومة، وغرق الکیان الصهيوني، إلى جانب داعمه الرئيسي الولايات المتحدة ، في دوامة الأزمات البنيوية والهزائم المتتالية".

وأشار البيان إلى أن "عملية طوفان الأقصى كانت حادثة تصنع المستقبل بحسب ما قال علي خامنئي وثبّت الطوفان مسار الأفول الحتمي للكيان الصهيوني، لم تُسقط هذه العملية أسطورة عدم قابلية الجيش الصهيوني للهزيمة إلى الأبد فحسب، بل حوّلت جبهة المقاومة في أنحاء المنطقة إلى حقيقة استراتيجية لا يمكن إنكارها".

وأضاف: "من غزة إلى لبنان، ومن اليمن إلى العراق وسوريا، ومن إيران الإسلامية إلى قلب الأراضي المحتلة، تحدّى الجميع، ضمن اصطفاف واحد ومنسق، العدو الصهيوني وداعميه الأمريكيين والإقليميين".

وشدد البيان على أن "أمريكا بدعمها الكامل لجرائم الكيان الصهيوني وتهديداتها المتكررة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تحقق أيا من أهدافها المعلنة فحسب بل فقدت أيضا هيبتها الزائفة أمام الرأي العام العالمي".

وختم البيان: "قد واجهت الحربان المفروضتان الثانية والثالثة ضد إيران ردا حاسما ومُندما عليه من القوات المسلحة، وأثبتتا أن عصر التهديد من دون تكلفة قد انتهى، إن محور المقاومة رغم الضغوط الشديدة واستشهاد قادته الكبار لا يزال صامدا وثابتا، وبحسب اعتراف المحللين الإقليميين: هُزمت أمريكا والكيان الصهيوني في جميع الجبهات وفشلا في تحقيق هدفهما الرئيسي أي إضعاف إيران وهزيمتها وتقسيمها باعتبارها قوة إقليمية".

المصدر:RT