نعيم قاسم: نقبل بحث حصر السلاح بلا إملاءات خارجية
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن الحزب مستعد للتعاون في القضايا الداخلية اللبنانية، ومنها ملف حصر السلاح، ضمن الأطر الدستورية والقوانين، رافضا ما وصفه بالوصاية والإملاءات الأمريكية وغير الأمريكية.
وأوضح قاسم أن التفاهم الداخلي يمكن أن يشمل أيضا ملفات الاقتصاد والوظائف والعيش المشترك وأموال المودعين، مؤكدا استعداد الحزب للتعاون في هذه القضايا، من دون أن يوضح آلية أو إطارا زمنيا لأي نقاش بشأن ملف السلاح.
وفيما يتعلق بإسرائيل، قال قاسم إن حزبه لن يقدم تنازلات مقابل انسحابها من الأراضي اللبنانية، مضيفا أن "الحل يبدأ بخروج العدو صاغرا". وأكد أن خيار المقاومة سيبقى قائما ما دام العدوان الإسرائيلي مستمرا، بحسب تعبيره.
وتأتي تصريحات قاسم في وقت تتصدر فيه مسألة حصر السلاح واستعادة الدولة لقرار الحرب والسلم النقاش السياسي في لبنان، بالتوازي مع مطالبة بيروت إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها في الجنوب.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت خطة لحصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلفت الجيش بتنفيذها، في حين يتمسك حزب الله بربط أي نقاش بشأن هذا الملف بالأطر الدستورية والتفاهم الداخلي ورفض الإملاءات الخارجية.
كما تتزامن تصريحات قاسم مع استمرار المطالب اللبنانية بانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وسط توتر واعتداءات إسرائيلية متواصلة في المنطقة الحدودية.