أكد وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي، اليوم الاثنين، أن المشاكل العالقة في العلاقات بين كابل و إسلام آباد قابلة للحل عبر الحوار والدبلوماسية.

وجاءت تصريحات متقي خلال فعالية شارك فيها في روسيا، تزامنا مع تصاعد التوتر العسكري بين البلدين الجارين منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مارس/آذار.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الرياض تستضيف اجتماعا طارئا ضمن اتفاق مكة للدفاع المشترك
* list 2 of 2 تصعيد دبلوماسي بين الهند وباكستان إثر حادثة مقتل شخصين على الحدود end of list

وقال متقي إن الجيش الباكستاني يفضل التعامل مع أفغانستان بمنطق عسكري بدلا من تبني نهج الحوار والتفاهم السياسي، مشددا على حق كابل المشروع والراسخ في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تصريحات لقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، قال فيها إن بلاده ستواصل اتخاذ ما تصفه بأنه "إجراء مستهدف" ضد تهديدات المسلحين المنطلقة من أفغانستان.

وفي هذا السياق، شدد منير على حق إسلام آباد في الدفاع عن نفسها أمام تهديدات المسلحين.

كما اتهمت القيادة العسكرية الباكستانية حكومة طالبان بتسهيل عمل جماعات مسلحة نيابة عن الهند، مضيفة أن القيادة الأفغانية ستكون مسؤولة عن العواقب.

في المقابل، ترفض طالبان باستمرار الاتهامات الباكستانية الموجهة إليها، مشددة على أنها لا تؤوي أو تدعم أي جماعة تنفذ هجمات على باكستان.

هجمات مسلحة

ونقلت قناة جيو الباكستانية عن مصادر أمنية -الاثنين- قولها إن قوات الجيش الباكستاني قتلت 3 مسلحين من حركة "فتنة الخوارج" خلال عملية استندت إلى معلومات استخبارية في منطقة ديرا إسماعيل خان بإقليم خيبر بختونخوا.

وذكرت المصادر الأمنية أن العملية جاءت ضمن مبادرة القوات الأمنية المستمرة للتصدي للمسلحين في إقليم خيبر بختونخوا.

وتأتي هذه العملية بعد يوم من مقتل 8 مسلحين -قالت الحكومة الباكستانية إنهم مدعومون من الهند- بعملية في منطقة ديرا إسماعيل خان.