في يوم الإسكان العالمي والعربي.. هذا ما فعله الاحتلال بمساكن الفلسطينيين
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم تقتصر سياسة الهدم والتدمير الإسرائيلية لمساكن الفلسطينيين على قطاع غزة، إنما طالت الضفة الغربية وتحديدا أكثر من نصف مساكن اللاجئين في مخيمي جنين وونرو شمس بطولكرم شمالي الضفة.
تكشف معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني -في بيان- بمناسبة اليوم العالمي للإسكان ويوم الإسكان العربي نتائج سياسة التدمير الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل 3 أعوام.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 قبل أكثر من عقد.. ماذا قال علي العمودي عن القسام واستقلال القرار؟
* list 2 of 2 الاحتلال يهدم صرحا تذكاريا في جامعة بيرزيت ويعتقل أطفالا بالضفة end of list
ويأتي اليوم العالمي للإسكان الذي يحمل هذا العام شعار "الإسكان الملائم للجميع"، بينما مئات الآلاف من الفلسطينيين بلا مأوى يهدد الشتاء خيامهم.
ماذا تبقى من مساكن غزة؟
بلغة الأرقام، تحدث البيان عن "دمار واسع وغير مسبوق للمباني والوحدات السكنية في فلسطين" مستندا إلى تقييم من الأمم المتحدة حتى 15 يونيو/حزيران يفيد بأن عدد المباني المتضررة نتيجة العدوان على قطاع غزة بلغ 200 ألف مبنى أي نحو 82% من إجمالي المباني في القطاع، تضم نحو 328 ألفا و627 مسكنا.
ومن مجمل المباني المتضررة نحو 134 ألفا و422 مبنى دمر بشكل كامل، في حين بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد نحو 13 ألفا و848 مبنى.
وإجمالا، لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، ومحصورين في أقل من 40% من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.
مصدر الصورة
بنى تحتية مدمرة
ذكر الإحصاء أن 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة متضررة أو مدمرة، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.
كما لا تزال 82% من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن 70% من الأسر في القطاع حصل على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لترا للفرد يوميا.
وبحسب معطيات بلدية مدينة غزة، يبلغ عدد الآبار العاملة حاليا 28 بئرا من أصل 75 بئرا كانت تعمل قبل الحرب، في حين تعمل الآبار الحالية بطاقة محدودة ولساعات قليلة بسبب نقص الكهرباء والوقود.
هدم ونزوح بالضفة
في الضفة الغربية بما فيها القدس، مارس الاحتلال التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي واستهداف المساكن والمنشآت الفلسطينية، مما أسفر عن تهجير أكثر من 34 فلسطينيا من مخيمات جنين وطولكرم، و4 آلاف بسبب عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستوطنين.
وتسببت العملية العسكرية الإسرائيلية شمالي الضفة في تضرر 680 مبنى في مخيم جنين، بنسبة 53% من إجمالي مباني المخيم، بينما بلغ عدد المباني المتضررة في مخيم نور شمس 434 مبنى، ما يمثل نسبته 55% من إجمالي المباني. أما في مخيم طولكرم فبلغ عدد المباني المتضررة 407 مبان، أي حوالي 37% من إجمالي المباني وذلك حتى فبراير/شباط 2026.
واستنادا إلى بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية للنصف الأول من عام 2026، يشير الإحصاء إلى 341 عملية هدم، أدت إلى تدمير 740 منشأة فلسطينية بينها مساكن مأهولة وغير مأهولة ومنشآت تجارية وزراعية، يضاف إليها 254 إخطارا بالهدم لمنشآت أخرى.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن استشهاد 74 ألفا و228 فلسطينيا وإصابة 175 ألفا و188 آخرين، بينما أدى التصعيد في الضفة إلى استشهاد نحو 1210 فلسطينيين وجرح أكثر من 13 ألفا و350 فلسطينيا واعتقال قرابة 24 ألفا و600 آخر.