نظريات المؤامرة تطارد رحلة فلاي دبي: إسرائيل والسعودية والإمارات في مرمى الاتهام
How did a normal guy save the whole plane from crashing 🤔 See where I am going: San Francisco, 2 Oct San Diego, 9 Oct Los Angeles, 10 Oct Tampa, 16 Oct Ft. Lauderdale, 17 Oct Detroit, 23 Oct Toronto, 13-14 Nov Winnipeg, 28 Nov Grab your tickets from https://t.co/Yd4Z9k7iyx https://t.co/PPWUL3SCLx
— Bassem Youssef (@Byoussef) October 1, 2026
عرض المستشرق الإسرائيلي إيدي كوهين نظريات المؤامرة المنتشرة في الوطن العربي حول حادثة رحلة فلاي دبي من الإمارات إلى إسرائيل .
ومن بين هذه الادعاءات: أن إسرائيل والسعودية نسقتا الحدث لتعزيز التطبيع، وأن الإمارات العربية المتحدة كانت وراءه، بل وحتى أن الموساد هو من خطط ودبّر.
وقال كوهين: "سنشهد المزيد من الأكاذيب والدعاية والأخبار الكاذبة".
ووفقاً لكوهين، فإن إحدى نظريات المؤامرة الرئيسية التي ظهرت على الشبكات العربية تزعم أن إسرائيل والسعودية قامتا بتنسيق الحدث للتمهيد للتطبيع المحتمل بين تل أبيب والرياض.
وإلى جانب ذلك، انتشرت روايات أخرى تُشير إلى تورط الإمارات في الهجوم، فضلاً عن مزاعم تُنسب إلى إسرائيل أو الموساد.
ويستند أصحاب هذه النظريات، من بين أمور أخرى، إلى عدد الطيارين على متن الطائرة وحقيقة أن الحادث انتهى دون وقوع خسائر بشرية كبيرة، مُقدمين ذلك كـ"دليل" على أن كل شيء كان مُخططاً له مسبقاً.
كما عرض كوهين مقطع فيديو لباسم يوسف، وهو شخصية إعلامية كوميدية مصرية تعيش في الولايات المتحدة وتحظى بشهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، سخر فيه من التفاصيل المنشورة حول الحادثة وأثار الشكوك حول ما إذا كانت قد حدثت كما هو موصوف: "يقول بسخرية: نعم، تحطمت الطائرة، ولم تسقط الأقنعة، والجميع بخير".
وتوقع كوهين أن يستمر سيل المنشورات المتعلقة بالحدث في التوسع. وقال: "نرى الكثير من الأكاذيب والدعاية والأخبار المضللة"، مضيفاً أن بعض الرسائل المتداولة تحاول إثبات الادعاء بأن الحدث برمته كان "مُدبّراً" ويهدف إلى خدمة تحرك سياسي إقليمي.
المصدر: القناة 14 العبرية