في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة اعتداءات إسرائيلية متصاعدة من قِبل قوات الاحتلال والمستوطنين، شملت استهداف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون، واقتحامات واسعة وعمليات احتجاز جماعية للمواطنين واعتقالات.

ففي محافظة نابلس هاجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال المزارعين وقاطفي الزيتون في منطقتي الظهرة وقماص ببلدة بيتا الواقعة جنوب نابلس، كما هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة أوصرين جنوب المحافظة أيضا.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الزيتون يدفع ثمن التصعيد.. هجمات المستوطنين تمتد من نابلس إلى الخليل
* list 2 of 2 شبكات.. اعتقال مهندس أمريكي بتهمة التخابر مع الحوثيين وسجون فاخرة بإندونيسيا end of list

وأفاد مراسل الجزيرة بإصابة عدد من قاطفي الزيتون الفلسطينيين في أوصرين إثر هجوم المستوطنين، وقال إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز تجاه مواطنين وصحفيين في البلدة.

ورصدت كاميرا الجزيرة تحطيم مستوطنين مركبة فلسطينية في أوصرين، كما أظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام لحظة هجوم مستوطنين مسلحين على بيت فلسطيني في بلدة بيتا، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بمحاولة عدد من أهالي البلدة التصدي لهجمات المستوطنين.

ووفق مراسل الجزيرة فقد تزامنت اعتداءات المستوطنين على البلدتين مع وصول تعزيزات عسكرية دفع بها الاحتلال نحو المنطقة، كما منع جيش الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

أضرار بالغة بالمزارع

وفي القدس المحتلة، أكد مراسل الجزيرة أن مستوطنين أحرقوا أشجار زيتون بأراضي فلسطينيين في بلدة أبو ديس بقضاء القدس.

وفي قرية المغير شمال شرق محافظة رام الله اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال محيط منازل المواطنين الفلسطينيين، ورعوا أغنامهم في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في السهل الشرقي للقرية.

وأكد نائب رئيس المجلس القروي بالمغير، مرزوق أبو نعيم، أن رعي الأغنام ألحق أضرارا بالغة بالأشجار والمزروعات.

وتحذر الجهات المحلية من تفاقم معاناة المزارعين هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، حيث تهدد الاعتداءات المستمرة بفقدان كميات كبيرة من المحصول وحرمان الأهالي من الوصول الآمن إلى أراضيهم.

مصدر الصورة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين الفلسطينيين في بلدة بيتا بنابلس وتمنعهم من الوصول إلى مزارعهم لقطف الزيتون (رويترز)

اقتحامات وتنكيل

وفجر اليوم السبت اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقة، شمال غرب نابلس، وشنت عمليات مداهمة وتفتيش طالت عشرات المنازل.

إعلان

ونكّلت قوات الاحتلال بعدد من الشبان الفلسطينيين واحتجزتهم للتحقيق الميداني في إحدى الساحات العامة، إلى جانب احتجاز عدد من المصلين داخل أحد المساجد وسط انتشار عسكري مكثف بالبلدة.

وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع ليلا وتمركزت في عدة مناطق، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

ووفقا لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي ما مجموعه 2051 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة.

ووفق الهيئة، فقد توزعت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بين 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال، و647 اعتداءً شنتها "عصابات" المستوطنين، ضمن الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده بالضفة المحتلة.