أعلن تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، تحمّله المسؤولية الكاملة عن الأداء المتواضع لفريقه في الشوط الأول خلال تعادل الفريق مع مضيفه منتخب اليونان، في بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

ونجا المنتخب الهولندي من السقوط في فخ الخسارة، بعدما قلب تأخره صفر/2 إلى تعادل 2/2 في الوقت القاتل مع المنتخب اليوناني، مساء أمس الخميس، في الجولة الثالثة بالمجموعة الثانية في المستوى الأول للمسابقة القارية.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 على خلفية اتهامات الفساد.. توقيف رئيس هيئة التحكيم التركية ونائبه
* list 2 of 2 رسميا.. مانشستر سيتي يستأنف قرار إدانته بانتهاك قواعد الدوري الإنجليزي end of list

ويحل المنتخب الهولندي في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، بفارق نقطتين خلف منتخب اليونان (المتصدر)، بينما يحتل منتخب ألمانيا المركز الثالث بـ4 نقاط، ويقبع منتخب صربيا في مؤخرة الترتيب بلا نقاط.

واعتذر المدرب الإسباني للاعبيه في غرفة الملابس خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، قبل أن تسهم 3 تبديلات موفقة في انتزاع نقطة ثمينة خلال المباراة التي استضافتها مدينة سالونيك اليونانية.

ووجد المنتخب الهولندي نفسه متأخرا في النتيجة بعد أداء مفكك وباهت في الشوط الأول، مما دفع المدرب الإسباني إلى تحمل اللوم علنا عن تلك الصعوبات التي واجهها فريقه في بداية المواجهة، ورغم التحسن الكبير في الأداء في الشوط الثاني، أكد تشافي (46 عاما) أن الدقائق الـ45 الأولى كانت دون المستوى المطلوب لفريقه.

وبدلا من الانفعال أو الغضب، كشف تشافي أنه اعتمد أسلوبا هادئا بين الشوطين، مفضلا الاعتذار مباشرة للاعبيه، حيث أقر بأن خطته التكتيكية الأولية واختياراته للتشكيلة ربما أسهمت في ذلك الأداء المفكك.

تشافي يتحمّل المسؤولية

وصرح تشافي لشبكة "إن أو إس" الهولندية عقب اللقاء: "كان الشوط الأول سيئا للغاية. كان من المهم خلق الفرص منذ البداية، لكننا لم نفعل شيئا. افتقرنا إلى الكثافة والطموح الكافيين. كان ذلك خطأ مني. ربما لم تكن التشكيلة مناسبة".

وأضاف: "هل كنت أصرخ في غرفة الملابس؟ لا، كنت هادئا. كان اللاعبون يشعرون ببعض الحزن. قلت لهم بين الشوطين: (أعتذر، كان ذلك خطأ مني). كان يتعين علينا تغيير عقليتنا".

إعلان

وأسهمت كلمات تشافي الصريحة، التي أعقبها قيامه بتغييرات تكتيكية سريعة، في تحول لافت في مجريات اللقاء، فقد أجرى المدرب تبديلا ثلاثيا حاسما بين الشوطين، حيث أخرج كوينتن تيمبر وغوس تيل وروبن فان بوميل، وأشرك بدلا منهم تيجاني رايندرز وريان غرافينبيرخ ونوا لانغ.

مصدر الصورة تشافي هيرنانديز مدرب منتخب هولندا (غيتي)

وأدى إشراك لاعبي الوسط الثلاثة إلى تغيير فوري في موازين القوى خلال اللقاء، مما ساعد المنتخب الهولندي على فرض إيقاعه والسيطرة على مجريات المباراة.

ورغم أن تشافي يظل مدربا كثير المتطلبات وكان يُتوقَّع منه تقديم مستويات أداء عالية منذ صافرة البداية، فإنه أبدى فخره بصلابة فريقه واعتبر العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني ركيزة أساسية لمسيرته التدريبية.

واختتم تشافي تصريحاته قائلا: "لا أشعر بالرضا أبدا عن التعادل، لكنه جزء من مسار التطور. نريد أن نلعب بالأسلوب نفسه الذي قدمناه في الشوط الثاني، وأنا سعيد بذلك. لقد رأيت وجهين مختلفين للفريق، لكن هذه مجرد البداية".